المعلم: الجامعة العربية أغلقت النوافذ وبعض أعضائها يدفعون نحو التدويل

المعلم: الجامعة العربية أغلقت النوافذ وبعض أعضائها يدفعون نحو التدويل

اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال مؤتمر صحافي، أن "الجامعة العربية اغلقت النوافذ، وهناك بعض الاعضاء فيها يدفعون الامور نحو التدويل".

ورأى أن "نقطة الانطلاقة الدائمة تبدأ من تاريخ الثاني من الشهر عندما اقرت الجامعة خطة العمل العربية التي اتفق عليها معنا، والمفروض ان تكون نصوص وروح هذه الخطة هي المسار التي يجب ان يلتزم بها الجانبين"، مضيفا أن "ما لحظناه بدأ من تاريخ 12 الشهر اي بعد 10 ايام، وهو ان مجلس الجامعة اجتمع واتخذ قرارا خطيرا بتعليق مشاركة سوريا في الاجتماعات العربية بمعنى انهم يريدون ان يكونوا وحدهم دون السماع للصوت السوري في هذه الاجتماعات".

واعتبر أن "قرار 12 الشهر فيه بنود خطيرة ايضاً، عندما يتضمن بندا يدعو الجيش الى عدم التورط في اعمال العنف والقتل ضد المدنيين"، مؤكدا أن "هذا اتهام باطل ثبت فيه انهم يرفضون الاعتراف بوجود جماعات مسلحة ارهابية تمارس الجرائم والخطف والتقطيع والهجوم على المقرات العامة ويقولون ان الجيش هو من يقوم بذلك".

وعرض المعلم فيلما وثائقيا عن الجرائم التي ارتكبتها المجموعات  المسلحة في سوريا. وإذ أبدى اعتذاره عن "هذه المناظر المروعة"، أهداها إلى أعضاء اللجنة الوزارية العربية الذين ما زالوا ينكرون هذه المجموعات المسلحة على رغم تأكيد وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اعترفت انهم مسلحون تسليحا جيدا وممولون جيدا".

وجدد المعلم الدعوة للحوار بالقول "نحن ما زلنا نقول ان من لديه روح وطنية ويحرص على هذا البلد فليأتِ للحوار ومن يعيش في الخارج نقدم له الضمانات ليكون الجميع شريكا في مستقبل سوريا"، مشيرا إلى أن "الحوار مفتوح ومواضيعه غير محددة".
ولفت إلى أنه "خلال المفاوضات طالبنا بضبط الحدود لان التسليح يأتي من دول الجوار وكذلك التمويل وطلبنا بوقف التحريض الاعلامي الذي لا يحتاج الا الى اتصال هاتفي مع ادارة قناتي "العربية" و"الجزيرة".

وأضاف أنه "وافقنا على الخطة العربية ولكن التحريض الاعلامي لم يتوقف وزادت التصريحات الغربية المحرضة وزادت الجماعات المسلحة من اعمالها الاجرامية لانها استفادت من اخلاء بعض المدن من المظاهر المسلحة تنفيذا لهذه الخطة".

واعتبر أنه "اذا كانوا حريصين على الوقت كان من المفروض من الرباط عند اقرار البروتوكول ان تاتي لجنة قانونية من طرفهم لتناقش معنا هذا الموضوع وكنا سننجز العمل خلال يوم واحد ولكن هم من فرض هذا الاسلوب واضاع الوقت".

ورأى أنه "من المفترض بأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ان يكون الاحرص على ميثاق الجامعة ولكن عليه ان يقرأه جيدا واذا كان يريد استهداف النظام السوري فهو واهم"، مشيرا إلى أن "الجميع يعلم ان المستهدف هو الشعب السوري".

وتساءل المعلم "ما قيمة الجامعة العربية ان لم تكن سوريا عضوا فاعلا فيها؟"، داعيا الدول العربية ‘لى "درس تاريخ سوريا جيدا"، ومشددا على أنه "لا يوجه الى سوريا انذارات زمنية ولا عقوبات اقتصادية".

واعتبر أن "وقف التعاون مع البنك المركزي هو اعلان حرب بالقانون الدولي وهو اجراء غير مسبوق"، مؤكدا أنه "تم سحب 95% من الأرصدة السورية".
وعن وقف التعملات التجارية، لفت المعلم إلى أن "هذا الامر سيضر بالجانبين"، مضيفا أنه "لا يهدد ولكن يجب ان نحافظ على مصلحة شعبنا".



 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018