الوزراء العرب يجددون دعوتهم لوقف العنف ومهمة المراقبين في سوريا مستمرة

الوزراء العرب يجددون دعوتهم لوقف العنف ومهمة المراقبين في سوريا مستمرة


جددت اللجنة الوزارية بشأن سوريا في ختام اجتماعها في القاهرة دعوتها للحكومة السورية ومختلف الجماعات المسلحة إلى الوقف الفوري والكامل لجميع أعمال العنف بدون طلب إرسال خبراء أمميين لدعم عمل المراقبين العرب كما كان مقترحا.


وذكر البيان الختامي للجنة أنه "رغم التقدم الجزئي في تنفيذ بعض الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة السورية بموجب خطة العمل فإن اللجنة تدعو الحكومة السورية إلى التنفيذ الفوري والكامل لجميع أعمال العنف وعدم التعرض للمظاهرات السلمية لانجاح مهمة البعثة".
وأضاف البيان أن اللجنة قررت " منح بعثة مراقبي الجامعة العربية الحيز الزمني الكافي لاستكمال مهمتها".


كما دعت إلى "تقديم الدعم السياسي والإعلامي والمالي واللوجستي لها وزيادة عدد افرادها وتعزيز تجهيزاتها حتى تتمكن من انجاز مهمتها على الوجه المطلوب".


وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في المؤتمر الصحفي في ختام اجتماع اللجنة الوزارية إن "مهمة المراقبين مستمرة وهم ماضون في تأديتها بأمانة تامة".


وأشار البيان إلى أن العربي سيواصل التنسيق مع بان كي مون الامين العام للامم المتحدة لتعزيز القدرات الفنية لبعثة المراقبين.
وكانت قطر قد تقدمت باقتراح بحث طلب الجامعة معاونة الأمم المتحدة في القيام بمهام المراقبة في سوريا بعد استمرار العنف في سوريا رغم وجود بعثة المراقبين.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر بجامعة الدول العربية قولها إن الاقتراح الذي تقدمت به قطر تضمن دعوة فنيين من الامم المتحدة وخبراء في مجال حقوق الانسان لمساعدة المراقبين العرب في تقييم ما اذا كانت سوريا تفي بتعهدها بوقف الحملة.


من جانبه قال وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثان إن "مجلس الأمن لا ينتظر تحويلا للملف السوري من الجامعة العربية، والملف لديه وهو سيد قراره وممكن ان يتخذه في اي لحظة".


وتعرضت مهمة المراقبين الذين لم يكتمل عددهم بعد إلى انتقادات شديدة خلال الأسبوع الجاري، واتهمت المعارضة السورية مهمة المراقبين بأنها غير فعالة لا تهدف الا لمنح الرئيس بشار الاسد مزيدا من الوقت لمواصلة قمعهم.


وكان قائد ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" العقيد رياض الاسعد قد طالب الجامعة العربية باعلان فشلها في سوريا مشددا على ضرورة احالة الملف السوري الى الامم المتحدة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018