الجامعة العربية: الأقصى يمر بأخطر مرحلة تهويد، وإسرائيل تستغل الوضع العربي لتغيير واقعه

الجامعة العربية: الأقصى يمر بأخطر مرحلة تهويد، وإسرائيل تستغل الوضع العربي لتغيير واقعه
نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي

 

أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذِّرة من تعرض المسجد الأقصى لما وصفته بأخطر مرحلة من التهويد في عهد الاحتلال الاسرائيلي .

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية، السفير أحمد بن حلي، في تصريح صحافي، إن إسرائيل تستغل الظروف التي تحيط العالم العربي والإسلامي لتغير الواقع في المسجد الأقصى.

وأشار بن حلي إلى أن الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، سيقدِّم، خلال مشاركته في مؤتمر القمة الاسلامية المقبلة، والذي يعقد في مكة المكرمة يومي 14و15 من أغسطس/آب الجاري، تحت شعار "التضامن الإسلامي"، عرضًا لما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات اسرائيلية بشكل يومي، والتأكيد على تحمل الدول الاسلامية والعربية لمسؤولياتها حيال ذلك، وأضاف: "إن التاريخ لن يرحم هذا الجيل إذا لم يتصد لمحاولات تهويد القدس الشريف".

وكانت تقارير صحافية ذكرت أن عضو الكنيست الاسرائيلي، زئيف إلكين، سيطرح مشروعا يسمح لليهود فقط، وخلال أيام محددة، بدخول باحات المسجد الأقصى، كما هو متبع في الحرم الابراهيمي.

أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة في ميانمار

من ناحية أخرى، أدان بن حلي أعمال العنف الطائفي ضد الأقلية المسلمة في ميانمار، مشدِّدًا على رفض الجامعة للاعتداءات على المسلمين في ميانمار.

وقال: "إن الجامعة، وانطلاقا من حرصها على حقوق الانسان، فهي تدين كل ما يسيء إلى عرق أو دين"، وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة العربية سيطرح على مؤتمر القمة الاسلامية موقف الجامعة مما يجري في عدد من الدول، ومن بينها ما تتعرض له الأقلية المسلمة في دولة ميانمار.

وتتعرض أقلية "الروهينجا" المسلمة في ميانمار لأعمال قتل وحرق على يد الأغلبية البوذية، أدت إلى مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018