لقاءات سرية بين وفد رئاسي مصري ومتشددين سيناويين لوقف العنف

لقاءات سرية بين وفد رئاسي مصري ومتشددين سيناويين لوقف العنف

كشفت مصادر أمنية بمحافظة شمال سيناء أن وفداً رفيع المستوى تابعاً لرئاسة مصر عقد "لقاءات سرية"، مساء أمس الأول، مع عناصر متشددة في مدينتي رفح والشيخ زويد.

ونقلت "المصري اليوم" عن المصادر قولها: "الوفد التقى عدداً من رموز السلفيين في مسجدين بالشيخ زويد، وأسفرت اللقاءات عن التوصل إلى وقف العمليات المسلحة لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عن السجناء وإيقاف العملية نسر التي تقوم بتنفيذها القوات المسلحة لتطهير سيناء من الإرهابيين".

وأضافت: "المهلة تم الاتفاق عليها انتظاراً لوصول رئيس ديوان رئيس الجمهورية لإجراء لقاءات مع قادة السلفية الجهادية، لوضع برنامج للحوار والاستقرار بالمنطقة". وقال مصدر حضر اللقاء: "المفاوضات بدأت عقب وصول مسؤول عسكري رفيع المستوى لسيناء، وتوقف العملية نسر منذ 48 ساعة كان نتيجة لنجاح هذه المفاوضات".

إلى ذلك، بحسب "المصري اليوم"، أطلق جهاديون مستقلون مبادرة لحقن الدماء بين الجيش والجماعات الجهادية لوقف نزيف الدم فى سيناء خلال لقائهم بقيادات السلفية الجهادية، أمس الأول، بهدف تهدئة الأجواء عقب العملية "نسر".

وفيما أكدت مصادر عسكرية استمرار العملية "نسر" وفقاً للخطة التي وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة لقي مواطن "سيناوي" مصرعه أمس نتيجة إطلاق صاروخ عليه، أكد شهود عيان أنه "من طائرة إسرائيلية".

وأكد المصادر أن "المواطن يدعى إبراهيم، من قبيلة البريكات القاطنة بمنطقة الفريزة بوسط سيناء، وكان يستقل دراجة بخارية، وسقط عليه صاروخ في اتجاه الأراضي المصرية من طائرات التجسس الزنانة الإسرائيلية المنتشرة على الحدود».

في حين أجرت المباحث الجنائية معاينة تصويرية لموقع الحادث، وجمعت عينات منه، وبناء عليها رجحت مصادر أمنية أن يكون الحادث ناتجاً عن عبوة ناسفة وضعت في طريق عودة الضحية لمنزله، الذي يبعد عن مكان الحادث بنحو كيلومترين.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في مدينة الشيخ زويد، تعرض كمين عسكري، لإطلاق نار كثيف من مسلحين، يستقلون سيارة دفع رباعي، لعدة دقائق، ورد أفراد الكمين عليهم بالمثل ولم يسفر الاشتباك عن إصابات.

من جهة أخرى، يزور الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، جنوب سيناء، اليوم الاثنين. وأكدت مصادر عسكرية مطلعة أن الهدف من الزيارة الاطمئنان على الحالة الأمنية، ومقابلة بدو جنوب سيناء، والاستماع إلى مطالبهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018