انهيار منصة مؤتمر التيار الشعبي وسقوط صباحي وعبد الحكيم عبد الناصر وسط الحطام

انهيار منصة مؤتمر التيار الشعبي وسقوط صباحي وعبد الحكيم عبد الناصر وسط الحطام
المنصة بعد انهيارها

كاد مؤتمر التيار الشعبي الذي عقد، مساء أمس الأول، بقرية كفر الحاج شربيني بمركز شربين بالدقهلية يتحول إلى مأتم، إذ تسبب انهيار المنصة الخاصة بالضيوف في إصابة 16 من الحضور بينهم طفلان بإصابات مختلفة، بينما نجا المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، وعبد الحكيم جمال عبدالناصر، والشاعر جمال بخيت، والنائب السابق محمد شبانة، الذين سقطوا جميعاً على الأرض وسط الحطام.

وكان العشرات من أنصار حمدين صباحي تدافعوا للصعود إلى المنصة لمصافحته والتقاط الصور معه عقب انتهائه من كلمته خلال المؤتمر الذى حضره نحو 3 آلاف شخص، ونتيجة للتدافع انهارت المنصة بالضيوف والمواطنين.

وفي كلمته أدان صباحي الإساءة للرسول الكريم، وقال: "لا يوجد أحد يمكن أن ينال من مكانته (صلى الله عليه وسلم) ولا أن يقلل من قيمته في تغيير وجه البشرية، ومن يسيء للرسول اليوم يمكن أن يسيء للمسيح غداً، وهذا أمر مرفوض لا نقبله كما لا يقبله الإخوة المسيحيون، فإسرائيل هي من وقفت وراء إنتاج الفيلم المسيء لنشر الفتنة بين المسلمين والمسيحيين".

وأشاد صباحي بقرار الرئيس محمد مرسي، رفع سعر الأرز للفلاحين، مؤكداً أن الفلاح يحتاج إلى الدعم في كل المجالات لأنه أساس البلد، وأوضح أنه ليس هناك تيار أو حزب لديه القدرة على الاستيلاء على ثورة 25 يناير، مشدداً على أن استكمال المشوار سيكون بإرادة الشعب.

وقال صباحي: "الفقر أكثر شيء وجع الشعب المصري ومشروع النهضة الحقيقية لهذا الوطن هو تحقيق العدالة الاجتماعية المعززة بالعدالة الكاملة وتحقيق الاستقلال والقرار الوطني المستقر".

وأضاف: "إن العدل الاجتماعي هو المطلب الوطني، ومعظم الشعب مع العدالة الاجتماعية، وتوحيد القوى الوطنية في مصر ضرورة لاستكمال الثورة والتعبير عن وطنيتنا".