توتر في سماء البلدين: سوريا تستنفر سلاحها الجوي وطائرات تركية تغير مسارها

توتر في سماء البلدين: سوريا تستنفر سلاحها الجوي وطائرات تركية تغير مسارها


أقدمت قيادة الجيش السوري على استنفار الطائرات الحربية وحلقت ثلاث اسراب في الاجواء السورية خلال ليل يوم 11 اكتوبر/تشرين الأول وذلك عقب حادثة اجبار طائرة مدنية سورية على الهبوط في مطار انقرة.


وقالت صحيفة "الديار" في عددها الصادر اليوم الخميس ان الطائرات الحربية السورية حصلت على اوامر صارمة بالتعرف على اية طائرة مدنية موجودة في الاجواء السورية واعتراض اي طائرة تركية تمر في المجال الجوي، واجبارها على الهبوط في مطار سوري، رداً على انزال الطائرة السورية في تركيا.


وكانت تركيا طلبت من كل طائراتها عدم المرور في الاجواء السورية وخروج الطائرات المتواجدة باقصى سرعة، تحسبا لردة فعل دمشق.
واضافت الصحيفة انه عند الساعة السادسة من صباح يوم الخميس كان من المقرر ان تقلع طائرة تركية من لبنان باتجاه تركيا، ويبدو ان الطائرات السورية الحربية ستعترضها وتلزمها بالنزول، الا ان اوامر وردت من تركيا الى الطائرة في مطار بيروت بالاقلاع وتغيير مسارها الى ما بعد قبرص وعدم السفر قبالة الشواطىء السورية، فيما قررت قيادة الجيش التركي ارسال اربع طائرات حربية لمواكبة الطائرة التركية بعد اقلاعها من مطار بيروت وخروجها من المياه الاقليمية اللبنانية لترافقها حتى تركيا وهبوطها هناك.

الطائرة السورية المحتجزة في تركيا تقلع من انقرة وتحط في مطار دمشق

وكانت الطائرة السورية التي كانت تنفذ رحلة من موسكو الى دمشق والتي اجبرتها مقاتلات القوات الجوية التركية على الهبوط مساء الاربعاء 10 اكتوبر/تشرين الاول، اقلعت من انقرة، وذلك بعد ان قضت نحو 9 ساعات في تركيا.
وقامت السلطات التركية باحتجازها بسبب الشبهات بانها تنقل حمولة "لا تستجيب لقواعد النقل المدني" حسبما اعلنته تركيا رسميا. وسمح الجانب التركي باقلاع الطائرة بشرط بقاء الحمولة لديه.

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو قد قال في وقت سابق: "نحن نعطي السماح باقلاع الطائرة السورية مع الركاب. ولكن الحمولة التي كانت على متنها تخضع لفحص وستبقى لدينا لنقوم بالاجراءات اللاحقة". واشار الى ان الحمولة لا تستجيب لقواعد النقل المدني، وتنقل من دون التراخيص والوثائق اللازمة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018