تونس تحكم بالسجن على أحد مواطنيها بمهاجمة سفارة أمريكا والأخيرة تحقق مع اخر لمشاركته في هجوم بنغازي

تونس تحكم بالسجن على أحد مواطنيها بمهاجمة سفارة أمريكا والأخيرة تحقق مع اخر لمشاركته في هجوم بنغازي

قال محامون ان محكمة تونسية قضت يوم الاربعاء بسجن ابو أيوب القيادي البارز في تنظيم انصار الشريعة لمدة عام بتهمة التحريض على مهاجمة السفارة الامريكية الشهر الماضي وهو أول حكم في هذه القضية التي اعتبرت اختبارا للعلاقات مع واشنطن.


وهاجم سلفيون الشهر الماضي مقر السفارة الامريكية في تونس إحتجاجا على فيلم يسيء الي الاسلام انتج في الولايات المتحدة. وخلف الهجوم اربعة قتلى وعشرات الجرحى.


وعقب الهجوم اعتقلت السلطات التونسية 144 سلفيا من بينهم أبو ايوب.
وقال رفيق الغاق محامي ابو ايوب "القاضي قرر سجنه عاما بتهمة التحريض على العنف.. هذا القرار جائر وفيه عدة إخلالات شكلية.. سنذهب للاستئناف."


وإدانة أبو ايوب هي الاولى فيما يتصل بالهجوم على السفارة الامريكية ومن المرجح ان ترضي واشنطن التي طلبت الشهر الماضي من تونس تقديم مهاجمي سفارتها الي القضاء لكنها تعهدت بمواصلة دعم الانتقال الديمقراطي في تونس.


واتهم زعيم انصار الشريعة سيف الله بن حسين -المعروف ايضا باسم ابو عياض- الحكومة الاسلامية في تونس يوم الثلاثاء بأنها بيدق في يد الغرب مطالبا إياها بالافراج الفوري عن السلفيين المعتقلين عقب أحداث السفارة


في سياق متصل قالت مصادر بالحكومة الامريكية ان الولايات المتحدة تحقق مع متشدد اسلامي مشتبه به قيد الاحتجاز في تونس بشأن الهجوم الذي شن على منشآت دبلوماسية امريكية في مدينة بنغازي الليبية في 11 سبتمبر ايلول الماضي.


والمشتبه به -الذي قال موقع الانترنت ديلي بيست في وقت سابق هذا الاسبوع انه يدعى علي عاني الحرزي- هو أحد تونسيين احتجزتهما السلطات في تركيا اوائل اكتوبر تشرين الاول.


وقالت تقارير اخبارية وقت احتجازهما أن الرجلين اوقفا في مطار اسطنبول حين حاولا دخول البلاد باستخدام جوازي سفر مزورين. وامتنعت السفارة التركية في واشنطن عن الادلاء بتعقيب.


وقالت مصادر بالحكومة الامريكية لرويترز ان واحدا فقط من الرجلين -من المفهوم الان أنه الحرزي- يخضع للتحقيق فيما يتعلق بهجمات بنغازي التي قتل فيها السفير الامريكي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة مسؤولين امريكيين آخرين.


وقال احد المصادر ان السلطات التركية أرسلت في وقت لاحق الحرزي الي تونس.
واكد مسؤول بوزارة العدل التونسية ان رجلا اعتقل لكنه نفى ان تكون له صلة بمقتل ستيفنز.


وقال المسؤول لرويترز دون الخوض في تفاصيل "الشخص المعتقل رحلته تركيا الشهر الماضي لكن لا علاقة له بمقتل السفير الامريكي."
وقال مصدر اخر بالحكومة الامريكية ان المحققين الامريكيين يعتقدون ان الحرزي "له علاقة ما (بالعنف في بنغازي) بلا شك."


لكن المصادر قالت انه في هذه المرحلة فان الحرزي لا يجري استجوابه كقائد أو منظم لهجمات بنغازي بل كمشارك محتمل.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018