حمدين صباحي: الموافقة على الدستورستدفع مصر الى حالة استقطاب سياسي

حمدين صباحي: الموافقة على الدستورستدفع مصر الى حالة استقطاب سياسي

قال الزعيم اليساري المصري المعارض حمدين صباحي في حديث مع تلفزيون "رويترز" يوم الإثنين (10 ديسمبر) إن التصويت بـ"لا" في الإستفتاء على الدستور أو مقاطعته أمر سيحسمه الشعب.

ودعت الجماعات المعارضة التي ترفض مشروع الدستور الجديد إلى مظاهرات حاشدة اليوم الثلاثاء (11 ديسمبر) قائلة إن "إصرار الرئيس محمد مرسي على تمرير الدستور قد يؤدي إلى مواجهات عنيفة".

وقال حمدين إن "الموقف الآن واضح لقطاع كبير من الشعب المصري، وإن الطريق الذي يسير فيه الرئيس الآن لا يصنع امكانية لتوافق وطني، وافتقاد التوافق لا يعطي افضل ارض لاستقرار يجذب استثمار، ومن ثم القضايا الملحة على مصر مثل التنمية والعدالة الاجتماعية لن تجد فرصتها الحقيقية في ظل هذا الجو".

ومن ناحية أخرى دعا التيار الإسلامي أنصاره لحشد "مليونية" اليوم الثلاثاء تأييدا للرئيس وللاستفتاء الذي يثقون في قدرتهم على تمريره عن طريق اصوات أنصارهم وربما اصوات الراغبين في الهدوء والاستقرار.

وتضم جبهة الإنقاذ التيار المعارض الرئيسي في مصر الآن إلى جانب حمدين محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام وعمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.

وقالت الجبهة انها "لم تقرر بعد ما إذا كانت ستدعو لمقاطعة الاستفتاء أم التصويت بلا".

وأضاف صباحي: "إذا جرت الموافقة على هذا الدستور فسوف تستمر مصر في حالة احتقان حقيقية وليس حالة توافق. هذا الدستور يدفع مصر الى مرحلة الاستقطاب السياسي وليس توافق حقيقي".

وتقول المعارضة إن مشروع الدستور لا يعبر عن التنوع الذي يمثله 83 مليون مصري منهم عشرة في المئة مسيحيون وإنه يجعل لرجال الدين الإسلامي سلطة الإشراف على إصدار القوانين.

لكن النقاش بشأن التفاصيل فتح الطريق الى حد كبير امام احتجاجات الشوارع الصاخبة وسياسات الصوت العالي الأمر الذي أبقى مصر مختلة التوازن وغير مهيأة للتعامل مع أزمة اقتصادية تلوح في الأفق

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018