التلفزيون المصري: مقتل 22 شخصا في اشتباكات بور سعيد

التلفزيون المصري: مقتل 22 شخصا في اشتباكات بور سعيد

قال التلفزيون المصري اليوم، السبت، إن 22 شخصا لقوا مصرعهم في اشتباكات شهدتها مدينة بورسعيد الساحلية عقب صدور قرار محكمة باحالة أوراق 21 متهما في قضية كارثة استاد بورسعيد، التي قتل فيها أكثر من 70 مشجعا العام الماضي، إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم.

وكان أهالي المتهمين وأعداد كبيرة من المحتجين على قرار المحكمة في وقت سابق اليوم حاولوا اقتحام عدد من المنشآت الحكومية في المدينة، من بينها السجن العمومي، مما أدى إلى اشتباكات استخدمت فيها الأعيرة النارية.

وقال التلفزيون نقلا عن وزارة الصحة إن أكثر من 200 شخص أصيبوا في هذه الاشتباكات.

وكانت قد قضت محكمة جنايات مصرية اليوم بإعدام 21 من المتهمين في مأساة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شخصا في شباط/فبراير 2012 معظمهم من مشجعي النادي الأهلي إثر مباراة كرة قدم مطلع شباط 2012.

وأعلن رئيس المحكمة أن "المحكمة قررت بإجماع أعضائها إحالة أوراق 21 متهما إلى المفتي، وهو ما يعني الحكم بالإعدام عليهم، وطلب موافقة المفتي ووفقا لقانون الإجراءات الجنائية المصري. وهذا الحكم قابل للطعن أمام محكمة النقض.

وصدر الحكم في أجواء من التوتر الشديد وفي ظل تهديدات من مشجعي النادي الأهلي المعروفين بـ"التراس إهلاوي" بإشاعة الفوضى في البلاد ما لم يقتص القضاء من المسؤولين عما يعرف في مصر بـ"مجزرة بورسعيد".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018