مصر: 9 قتلى ومئات الجرحى في الذكرى الثانية للثورة

مصر: 9 قتلى ومئات الجرحى في الذكرى الثانية للثورة

شهدت الذكرى الثانية للثورة المصرية، تظاهرات واشتباكات، أدت إلى مقتل 9 أشخاص وجرح أكثر من 380، في مواجهات اندلعت، بعد ظهر الجمعة، بين الأمن والمحتجين في القاهرة وعدة محافظات.

وجاء أن سبعة قتلى وشرطي سقطوا في اشتباكات دارت بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينة السويس في شرق مصر، وقتل تاسع في الإسماعيلية. وأعلنت وزارة الصحة عن جرح 379 شخصاً، في التظاهرات التي شهدتها مختلف المحافظات المصرية.

واندلعت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن في نحو تسع محافظات مصرية، إثر محاولة بعض المتظاهرين اقتحام مبان حكومية.

ورغم "انتشار عناصر رمزية تابعة للمنطقة المركزية العسكرية في مداخل القاهرة الكبرى"، بحسب ما أعلنت القوات المسلحة، فقد تواصلت الاشتباكات التي بدأت أمس الأول، بالقرب من ميدان التحرير بين المتظاهرين وقوات الأمن المتمركزة خلف حاجز خرساني، يغلق شارع القصر العيني الذي تقع فيه عدة مؤسسات من بينها مقر مجلس الوزراء ومقرا مجلس الوزراء ومجلس الشورى. كما وقعت اشتباكات في شارع الشيخ ريحان المجاور استخدم فيها المتظاهرون الحجارة وردت قوات الأمن بالغازات المسيلة للدموع.

وقام مئات المتظاهرين بمهاجمة مقر الموقع الالكتروني لجماعة "الإخوان المسلمين"، "إخوان أون لاين"، الواقع في منطقة التوفيقية في وسط القاهرة، بالحجارة. ووقعت اشتباكات بينهم وبين أهالي المنطقة.

وأطلقت الشرطة غازات مسيلة للدموع، لمنع متظاهرين من إزالة حاجز من الأسلاك الشائكة أمام قصر الرئاسة في ضاحية مصر الجديدة في شرق القاهرة.

أما في الإسماعيلية (على قناة السويس)، فقد أحرق متظاهرون مقر حزب "الحرية والعدالة" (الذراع السياسية لجماعة الإخوان)، كما قاموا بمهاجمة مقرات المحافظات في مدن عدة.

وحاصر المتظاهرون مقر المحافظة في دمياط (دلتا النيل)، وقطعوا الطريق أمامه، كما جرت اشتباكات بينهم وبين الشرطة.
كذلك، في محافظة كفر الشيخ في دلتا النيل، تمكن المتظاهرون من دخول فناء مبنى المحافظة ودارت اشتباكات بينهم وبين قوات الشرطة، التي حاولت منعهم من دخول المبنى.

وفي السويس، حاول متظاهرون اقتحام مقر المحافظة ولكن الشرطة تصدت لهم بإطلاق قنابل مسيلة للدموع.
أما في الإسكندرية، فقد أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين، ألقوا حجارة على مبنى المجلس المحلي للمدينة.

كما أكد التلفزيون الرسمي، أن اشتباكات أخرى اندلعت كذلك بين الأمن والمتظاهرين في محيط منطقة مجمع المحاكم المطل عل البحر في الإسكندرية.

من جهتها، أكدت القوات المسلحة المصرية "انتشار عناصر رمزية تابعة للمنطقة المركزية العسكرية في مداخل القاهرة الكبرى"، موضحة انه "إجراء احترازي روتيني خلال الظروف الدقيقة".

وأوضح بيان نشره المتحدث الرسمي باسم الجيش على صفحته على موقع "فايسبوك"، أن "انتشار عناصر رمزية تابعة للمنطقة المركزية العسكرية في مداخل القاهرة الكبرى يأتي في إطار خطط القوات المسلحة لتكثيف أعمال التأمين في المحاور والطرق الرئيسية المؤدية إلى داخل العاصمة".

وأضاف البيان أن "تلك العناصر غير مخولة بالتعامل مع المدنيين أو منعهم من التحرك وهو إجراء احترازي روتيني لتأمين البلاد خلال الظروف الدقيقة سبق اتخاذه خلال تظاهرات شهر (تشرين الثاني) الماضي"، التي نظمتها المعارضة احتجاجاً على إعلان دستوري أصدره الرئيس محمد مرسي ومنح نفسه بموجبة سلطات استثنائية ثم ألغاه بعد إقرار الدستور الجديد للبلاد.

كذلك، ذكرت وزارة الداخلية في بيان، أن "قوات الشرطة المكلفة بتأمين المنشآت الهامة، واجهت الاعتداءات بضبط النفس وفقا للتعليمات الصادرة إليها وتعاملت من حين لآخر باستخدام الغاز المسيل للدموع".
وأكد البيان أن هناك "العديد من الإصابات بين جنود وأفراد الشرطة".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018