مصر: مجلس الوزراء يكلف الداخلية فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"

مصر: مجلس الوزراء يكلف الداخلية فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"

أعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم، تكليفه وزارةَ الداخلية، رسميا، بفض الاعتصام "غير المقبول" لأنصار الرئيس محمد مرسي و"الإخوان" بالقاهرة؛ وقال إنه سيتخذ "كل الإجراءات اللازمة للتصدي لهذا الخطر ووضع حد له"، بحسب ما أعلن المجلس.

وأكد المجلس إن اعتصام "الإخوان المسلمين" في ميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرق القاهرة يمثل خطرا على الأمن القومي المصري.

رئيس "النور": قرار متوقع

ومن جانبه، اعتبر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور"، أن بيان مجلس الوزراء الصادر هو أمر متوقع لم يأت بجديد، نقلا عن صحيفة "الأهرام" المصرية.

وأشار مخيون إلى أن وزير الداخلية صرح منذ عدة أيام بذلك، وقال إنه سيتعامل مع الاعتصامات في إطار القانون.

وقال مخيون إن حزب النور يرسخ مبدأ أن أي إجراءات يتم اتخاذها في أي مجال من المجالات لا بد أن تكون في حدود الدستور والقانون، وعدم الاعتداء على حقوق الإنسان أو الحريات.

وأكد أنه من حق أي فئة من الشعب المصري أن تعبر تعبيرا سلميا عن مطالبها ورؤيتها، شريطة عدم الخروج عن القانون والدستور.

النيابة العامة: شخصيات متهمة بالتحريض على استخدام العنف

وفي وقت سابق، بدأت النيابة العامة فحص طلب الجهات الأمنية بفض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر".

وقالت مصادر قضائية إن النائب العام، المستشار هشام بركات، تلقى طلبا من وزارة الداخلية تطلب الإذن قانونيا بفض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"؛ لأنهما يضمان شخصيات متهمة بالتحريض على استخدام العنف والقتل صدرت بحقهم قرارات ضبط وإحضار من النيابة، إلى جانب البحث عن متهمين بقتل وسحل وتعذيب أشخاص آخرين تم الاعتداء عليهم من مؤيدي مرسي، وفقا لادعاء النيابة، وما تتضمنه هذه الاعتصامات من أسلحة ومخالفات للقانون، حسب وصف تحريات الأجهزة الأمنية.

بلاغات من سكان "رابعة العدوية"

ووفق صحيفة "اليوم السابع"، أضافت المصادر أن فحص الطلب يأتي في سياق البلاغات التي تلقتها نيابة شرق القاهرة من سكان رابعة العدوية، تفيد بتضررهم من اعتصام مؤيدي الرئيس السابق وتعرضهم لمضايقات واعتداءات، ودعت نيابة شرق القاهرة الكلية أهالي المتوفين والمصابين في المصادمات الدامية بمحيط اعتصام "رابعة" وطريق النصر بمدينة نصر، إلى الحضور للنيابة العامة للإدلاء بأقوالهم وشهادتهم بشأن تلك الأحداث ومعلوماتهم عنها حتى يتسنى لها استكمال التحقيقات. وأهابت النيابة بكل من لديه المعلومات من سكان أو قاطني طريق النصر أو العاملين بالمنطقة، الحضور لسماع أقوالهم.

وأمر إبراهيم لاشين، وكيل أول نيابة مدينة نصر، بسرعة تحريات الأمن الوطني حول بلاغات سكان "رابعة العدوية" لوجود أسلحة داخل خيام المعتصمين، وطلبت النيابة من هيئة الطرق تقريرها عن وجود قطع للطريق على يد المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول.

واستمع وكيل أول نيابة مدينة نصر لأقوال عدد من سكان رابعة العدوية المتضررين من الاعتصام، الذين أكدوا أن حياتهم تحولت إلى جحيم بسبب الاعتصام، فأطفالهم لا يستطيعون النزول إلى الشارع منذ شهر خوفا عليهم، وأصيبوا بحالة نفسية سيئة، وأن أنصار الرئيس المعزول يحتلون مداخل منازلهم، إضافة إلى تفتيشهم يوميا في الدخول والخروج، ما سبب استحالة الحياة في المنطقة، وطالب سكان "رابعة" بفض الاعتصام.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية