انتهاء أعمال مؤتمر "صعود تنظيم الدولة والانخراط الأميركي المتجدّد": "داعش" نتيجة

انتهاء أعمال مؤتمر "صعود تنظيم الدولة والانخراط الأميركي المتجدّد": "داعش" نتيجة

 انتهت أعمال مؤتمر "المنطقة العربية بين صعود تنظيم الدولة والانخراط الأميركي المتجدّد"، الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، اليوم الأحد، بجلسة حوار أقرّت بعض النتائج والتوصيات، أبرزها متابعة دراسة ظاهرة "داعش" من الداخل، وتحليل جذور نشأته وصعوده وتداعياته على المشهد السياسي والاجتماعي في المنطقة والعالم.

 واتفق الباحثون على نتائج عدة، أهمها ضرورة الحل السياسي لأزمات المنطقة وإعادة الاعتبار للمواطن ولقيم الحرية والديمقراطية، فيما اختلفوا على نتائج أخرى، منها تقدير خطر "داعش" على دول الخليج العربي، إذ رأى الأستاذ في جامعة قطر محمد المسفر، في ورقته المعنونة "قراءة في المواقف الخليجية من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة" أن "داعش" لا يشكل خطراً مباشراً على دول الخليج وتحشيدها ضد "داعش" بهدف "إجهاض التنظيم مالياً  وتخويفها من خطورة الحركات الدينية المتطرفة".
 من جهته، رأى مدير مركز دراسات الخليج، عبد الله باعبود، في مداخلته تحت عنوان "تداعيات الخلافات الخليجية على أمن المنطقة في ظل انحسار الثورات العربية وصعود تنظيم الدولة" أن داعش خطر حقيقي على أمن دول الخليج العربي، وأن الخلافات الخليجية تؤثر سلباً على مواجهة هذا التحدي.
 واعتبر الباحث الفرنسي آلان غريش في ورقة عنوانها "السياسة السعودية، القاعدة وتنظيم الدولة"، أن الرياض لا تمتلك استراتيجية ومصابة بالخوف من طهران والعجز.
 وكانت فعاليات اليوم الثاني والأخير قد بدأت بجلسة بعنوان "تداعيات التدخل الأميركي في المنطقة بعد صعود تنظيم الدولة"، تحدّث فيها عبد الوهاب القصاب حول "التهديدات والتحولات في البيئة الجيوستراتيجية"، مركزاً على تهديد إيران وإسرائيل و"داعش" والحشد الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
ورأى الأستاذ المساعد في جامعة لندن، أندرياس كريغ، في ورقته "التعاون ضد داعش: التظاهر بتكامل الأدوار" أنّ التدخل الأميركي ضد "داعش" يتأثر بمحاولة عدم تكرار تجربة العراق، وأنّ تكامل الأدوار بين الجميع لمحاربة "داعش" وهم. واختتمت الجلسة بورقة الباحث في مركز السياسة الخارجية البريطاني جيمس دنيسلو التي حملت عنوان "تنظيم الدولة ومستقبل الحدود الدولية في الشرق الأوسط". 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"