العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

بحث رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم السبت، مع رئيس الإقليم الكردي شمالي العراق، مسعود بارزاني، 'سير عملية استعادة مدينة الموصل من تنظيم 'داعش' الإرهابي، وآخر تطوراتها'.

 جاء ذلك في تصريحات أدلى بها فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة الإقليم الكردي، في مؤتمر صحفي عقده عقب لقاء مفاجئ مغلق جمع بين العبادي، وبارزاني بمطار أربيل الدولي.

وجاء اللقاء عقب زيارة خاطفة أجراها العبادي لبلدة 'برطلة' شرق الموصل، التي استعادتها القوات العراقية من يد تنظيم 'داعش' الإرهابي قبل مدة قصيرة، بحسب ذات المصدر.

وأضاف حسين، إن 'الطرفين بحثا سير العمليات في تحرير الموصل، والتقدم التي أحرزتها القوات العراقية مع البيشمركة على جبهات القتال ضد داعش'.

وتابع في ذات السياق 'هذا إلى جانب تناول قضية إعادة المهجّرين والنازحين الفارين من الهجمات الإرهابية ومناطق الاشتباكات العنيفة، فضلاً عن إعادة إعمار المنازل المدمرة جرّاء العمليات العسكرية'.

وجدد تأكيده على أن قوات البيشمركة لن تدخل مركز مدينة الموصل، وفق الخطة العسكرية.

وحضر اللقاء كل من رئيس حكومة الإقليم، نجيفران بارزاني، ومستشار وكالة الأمن، مسرور بارزاني، ورئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين.

جدير بالذكر أن علاقات أربيل مع الحكومة المركزية شهدت تحسنًا على وقع الزيارة التي أجراها بارزاني لبغداد، في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، قبل انطلاق عملية تحرير الموصل من 'داعش'، عقب أزمات متعلقة ببيع النفط وتخفيض ميزانية أربيل.

وفي أعقاب الزيارة المذكورة، أعلن الجانبان مشاركة القوات العراقية والبيشمركة بعملية تحرير المدينة.

تركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة لحدودها مع العراق

وفي سياق سير المعارك بالموصل، أرسل الجيش التركي، اليوم السبت، تعزيزات عسكرية جديدة إلى ولاية شرناق ، الحدودية مع العراق.

وأفاد مراسل الأناضول نقلًا عن مصادر عسكرية، أن التعزيزات المؤلفة من العديد من 'ناقلات جنود مدرعة، وآليات عسكرية'، محملة على 30 عربة قطار، انطلقت من ولاية جانقيري، شمالي البلاد، متجهة إلى قضاء سيلوبي بشرناق.

وأرسلت تركيا في الآونة الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى مناطق مختلفة على حدودها مع سوريا والعراق، في مسعى لضمان أمنها من الهجمات والتنظيمات الإرهابية والإستعداد لأي طارئ، لا سيما في ظل ما تشهده البلدان من أوضاع أمنية مضطربة.

وفي 17 تشرين أول/ أكتوبرأول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي ، وحرس نينوى ، إلى جانب 'البيشمركة '.



العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها

العبادي وبارزاني يبحثان معركة الموصل وتركيا تستنفر جيشها