العمل العسكري الأردني بسورية مسألة وقت فقط

العمل العسكري الأردني بسورية مسألة وقت فقط
صورة توضيحية

بات إقدام الأردن على عمل عسكري في سورية مسألة وقت فقط، بعد أن دخلت مصطلحات ومواقف جديدة على موقفه المعلن من الأزمة السورية، على صعيد المناطق الآمنة والموقف من النظام السوري حتى دعم القصف الأميركي لمطار الشعيرات.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية، لم يدخر الأردن جهدًا لتسويق نفسه كأحد الواقفين على الحياد، لكن النظام وتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) اتهماه بغير ذلك، إذ اتهمت دمشق الأردن أكثر من مرة بأنه يدعم تنظيمات المعارضة المسلحة في جنوب سورية، في حين اتهمه 'داعش' بتأليب العشائر، ومن بينها الموالية للنظام، على التنظيم في الجنوب السوري.

وكان الأردن هو هدف اللجوء الأول مع اندلاعا الثورة السورية واتخاذ النظام القرار العسكري لإخماد الثورة، وطوال ست سنوات، لم يكن الحديث عن عمل عسكري أردني في سورية بالمفاجئ، إذ تعد الحدود بين البلدين من أقرب الأماكن للنزاعات العسكرية والمعارك المتواصلة.

وعلى الصعيد السياسي، أعلن الأردن مؤخرًا العديد من المواقف التي غابت عن خطابه الرسمي والدبلوماسي طيلة ست سنوات، إذ أشار إلى التنسيق واشنطن حول إنشاء مناطق آمنة في شمال البلاد، ومن ثم دعم القصف الأميركي على مطار الشعيرات بريف حمص، والتأكيد على ضرورة رحيل الأسد.

وبات من المرجح جدًا أن تكون العملية العسكرية الأردنية قريبة جدًا، بمفرده أو تحت مظلة التحالف الدولي ضد 'داعش' الذي تقوده الولايات المتحدة، هذه العملية التي ستساهم في رفع شعبية الملك وحكومته داخل الأردن، وتمنحه المزيد من الامتيازات لدى الغرب، ومنها المساعدات التي قد تكون البلاد في أمس الحاجة لها.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة