الأزمة الخليجية: وساطة أميركية كويتية ودعوة لعقلنة "مطالب" دول الحصار

الأزمة الخليجية: وساطة أميركية كويتية ودعوة لعقلنة "مطالب" دول الحصار

قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن ما قدمته دول الحصار هو مجرد ادعاءات لا تدعمه الأدلة، وأنها ليست مطالب.

جاءت تصريحات الوزير القطري بعد وقت قصير من مباحثات أجراه في واشنطن مع نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، حول الأزمة الخليجية، ولفت إلى أن الدوحة تتفق مع واشنطن حول ضرورة أن تكون مطالب دول الحصار 'عقلانية'.

وأكد وزير الخارجية القطري، في تصريحات للصحافيين، نقلتها قناة 'الجزيرة'، أن مطالب دول الحصار يجب أن تكون واقعية وقابلة للتنفيذ، لافتاً إلى أن 'ما عدا ذلك مرفوض'، موضحاً أن التفاوض يتطلب رغبة لدى الطرف الآخر وأدلة تدعم مطالبه.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن بعض المطالب سيكون من الصعب على قطر 'القبول بها'.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، في الموجز اليومي للوزارة، إنه 'لا يمكن التحدث عن تفاصيل المطالب، لكن بعضها سيكون صعباً على قطر القبول بها أو تحاول الالتزام بها'، دون تفاصيل.

وأضافت أن بلادها ترحب بالدور الكويتي في وساطته لحل الأزمة الخليجية، ومن أجل التوصل إلى اتفاق بين تلك الدول.

وأشارت إلى أن بلادها 'ستواصل دعوتها هذه البلدان إلى العمل سويا وحل هذه المشكلة، رغم أن هذه العملية (التفاوض) لم تصل إلى نهايتها بعد'، وفق ما أوردت 'الأناضول'.

وفي السياق ذاته، التقى وزير الخارجية الأميركي، ليل الثلاثاء، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، محمد العبدالله الصباح. وقال تيلرسون بعد اللقاء 'إننا نأمل أن تواصل كل الأطراف الحوار بنية طيبة'، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا). 

ومن المتوقع عقد لقاء ثلاثي، يضم وزير الخارجية الأميركي، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والسفير الكويتي لدى واشنطن عبد الله الجابر الصباح.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018