تيلرسون يختتم جولته الخليجية ويتكتم على مباحثاته

تيلرسون يختتم جولته الخليجية ويتكتم على مباحثاته
دول الحصار تعرقل وساطة تيلرسون (العربي الجديد)

اختتم وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم الخميس، جولته الخليجية، إذ غادر الدوحة بعدما أجرى مباحثات مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعقد اجتماعاً مع نظيره القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح.

ولم يدل تيلرسون بأي تصريحات قبيل مغادرته الدوحة. غير أن مصادر تحدثت عن احتمال عودته قريباً إلى المنطقة لمواصلة جهود حل الأزمة الخليجية.

وأفادت وكالة 'فرانس برس' بأن محمد بن حمد آل ثاني، شقيق أمير قطر، قال لتيلرسون: 'نأمل أن نراك مجددا هنا، إنما في ظروف أفضل'.

وكان تيلرسون قد بدأ، الإثنين الماضي، جولة في المنطقة لبحث سبل توقّف يوم واحد في إسطنبول، وأجرى لقاء مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن 'اللقاء المشترك الثاني ضم كلا من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري والشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة بدولة الكويت وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي.

وبينت أن اللقاء تناول 'مستجدات الأزمة الخليجية والجهود المبذولة لحلها عبر الحوار والطرق الدبلوماسية'.

ويعد هذا هو اللقاء الثلاثي الثاني بحضور أمير قطر، بعد لقاء مماثل عقد أمس الأول الثلاثاء.

وكان تيلرسون بدأ جولة خليجية الإثنين الماضي من الكويت زار في أعقابها الدوحة الثلاثاء، ثم السعودية أمس الأربعاء، قبل أن يعود إلى الكويت مساء اليوم نفسه، ليغادرها صباح اليوم متوجها إلى الدوحة الذي اختتم منها جولته الخليجية.

وفي مدينة جدة السعودية، أجرى وزير الخارجية الأميركي أمس سلسلة مباحثات حول الأزمة الخليجية على مدار ساعات، قبل أن يغادر إلى الكويت.

وعقد تيلرسون في السعودية مباحثات منفصلة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، كما اجتمع مع وزراء خارجية الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) المقاطعة لقطر، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح (الذي تقوم بلاده بالوساطة).

وفي 5 حزيران/يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى 'دعمها للإرهاب'، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه 'حملة افتراءات وأكاذيب'.

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة 'الجزيرة'، فيما اعتبرت الدوحة المطالب 'ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ'.

وبعد تسلمها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا 'الرد السلبي' للدوحة على المطالب، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات 'في الوقت المناسب' بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من 'تهم باطلة'، وأعادت تأكيدها ما ورد في ردها على دول المقاطعة من أنها 'مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر'.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص