نائب رئيس العراق يرفض التهدئة قبل إلغاء نتائج الاستفتاء

نائب رئيس العراق يرفض التهدئة قبل إلغاء نتائج الاستفتاء
نوري المالكي (الأناضول)

رفض نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي، التهدئة أو الحوار مع كردستان قبل إلغاء نتائج استفتاء الانفصال الذي وصفه بالباطل، والذي أجري في 25 أيلول/ سبتمبر الماضي وأسفر عن أزمة وعقوبات شديدة طالت الإقليم الكردي.

جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه ببغداد سفير الولايات المتحدة لدى العراق، دوغلاس سيليمان، حيث جرى خلال اللقاء "بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، كما تم مناقشة تداعيات الاستفتاء في الإقليم".

وجدد المالكي، وفق بيان لمكتبه، موقفه من "مسألة رفض الاستفتاء ونتائجه لكونه مخالفًا للدستور"، مؤكدا "دعمه للحوار غير المشروط لكن بعد إلغاء الاستفتاء لأنه لا قيمة للحوار مع بقاء الاستفتاء".

وأشار إلى أن "التهدئة أو الدعوة للحوار على حساب تجاوز الدستور والتمدد على أراضي المكونات الأخرى (في إشارة للمناطق المتنازع عليها) لن يحل المشكلة بل سيعقدها، لذلك يجب إلغاء كل ما هو غير شرعي".

ونقل البيان عن السفير الأميركي تأكيده على "دعم بلاده للعراق وحرصها على وحدته وسلامة أراضيه".

ويأتي حديث المالكي بعد لقاء رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، مع رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، في وقت سابق، الأحد، حيث بحث الجانبان ضرورة البدء بحوار بين بغداد وأربيل لاحتواء الأزمة، وفق بيان صدر عن رئاسة الإقليم.

وترفض الحكومة العراقية إجراء أي مباحثات مع الإقليم قبل إلغاء نتائج الاستفتاء.

وعلى إثر الاستفتاء، فرضت بغداد حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم بعد أن رفضت حكومة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

كما فرضت الحكومة العراقية عقوبات مالية على الإقليم، وطلبت من دول الجوار إغلاق المنافذ الحدودية وحصر التعامل مع بغداد فيما يخص تصدير النفط..

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018