ارتفاع عدد قتلى الزلزال بإيران إلى 328

ارتفاع عدد قتلى الزلزال بإيران إلى 328
(أ.ف.ب.)

ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، اليوم الإثنين، إن ما لا يقل عن 328 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 2500 في إقليم كرمانشاه على الحدود مع العراق جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة.

وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل أكثر من مئتي شخص وأصيب مئات آخرون بجروح في زلزال عنيف بقوة 7,3 درجات ضرب المنطقة الجبلية الحدودية بين العراق وإيران وأدى إلى انهيارات أرضية عرقلت أعمال الإغاثة، بحسب ما أعلن مسؤولون.

وذكر المركز الجيولوجي الأميركي أن الزلزال وقع، مساء أمس الأحد، على بعد 30 كيلومترا جنوب غرب مدينة حلبجة، في منطقة جبلية محاذية لإيران.

وفي تصريح للتلفزيون الرسمي، قال بهنام سعيدي نائب رئيس خلية الازمة التي شكلت لإدارة أعمال الإغاثة وتشرف عليها وزارة الداخلية الايرانية "للأسف هناك مئات القتلى ونحو 1700 جريح" جميعهم في منطقة كرمنشاه".

وقال مجتبى نكردار مساعد محافظ منطقة كرمنشاه في غرب إيران "نحن في طور إنشاء ثلاثة مخيمات إغاثة للحالات الطارئة".

أما بير حسين كوليفاند رئيس دائرة الطوارئ الوطنية الإيرانية، فقد قال إنه "من الصعب إرسال فرق إغاثة إلى القرى لأن الطرق قطعت، حصلت انهيارات أرضية".

وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أنه تم إرسال ثلاثين فريق إغاثة تابعين للصليب الأحمر إلى منطقة الزلزال التي تعاني أجزاء فيها من انقطاع التيار الكهربائي.

وفي العراق، تشير آخر حصيلة للضحايا، إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 321 شخصا بجروح في إقليم كردستان جراء هذا الزلزال.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن للصحفيين إن "الرقم النهائي للضحايا وفقا لعمليات وزارة الصحة بلغ سبعة قتلى و321 جريحا في كردستان العراق".

ونقل بيان عن وزير الصحة في إقليم كردستان ريكوت رشيد إن "أربعة أشخاص لقوا مصرعهم في قضاء دربنديخان واثنين في كرميان، وآخر في السليمانية".

وأظهرت مشاهد بثت على تويتر أشخاصا مذعورين يخلون مبنى في السليمانية وتكسر الواجهات الزجاجية جراء الزلزال. كما أظهرت مشاهد التقطت في دربندخان المجاورة انهيار جدران وهياكل خرسانية.

وفي أنحاء السليمانية، خرج المواطنون العراقيون إلى الشوارع وأخلوا منازلهم، وسجلت أضرار مادية فقط، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

أما في قضاء كلار فقد أدى الزلزال إلى "سقوط قتيلين هما طفل ورجل مسن"، وفق ما أفاد مدير مستشفى المدينة الواقعة جنوبا من مركز مدينة السليمانية.

والزلزال الذي ضرب على عمق قليل نسبيا يبلغ 25 كيلومترا شعر به سكان بغداد لنحو عشرين ثانية، فيما شعر به سكان المحافظات الأخرى لمدة أطول، بحسب مراسلي فرانس برس.

وفي الجانب الإيراني شعر بالهزة سكان عدد من المناطق في غرب البلاد من بينها تبريز.

وقال مراسل فرانس برس إن سكان جنوب شرق تركيا شعروا بالهزة "من ملطية إلى فان". وفي دياربكر اخلى السكان منازلهم.

وضرب الزلزال منطقة بطول 1500 كلم تلتقي فيها صفائح تكتونية عربية وأورو-اسيوية، وهو حزام يمتد بين غرب إيران وشمال شرق العراق.

وفي حزيران/يونيو 1990، تسبب زلزال بقوة 7,4 درجات قرب بحر قزوين (شمال إيران) بمقتل 40 ألف شخص وإصابة أكثر 300 ألف بجروح وتشريد 500 ألف آخرين.

ويعود آخر زلزال كبير إلى كانون الأول/ديسمبر 2003 في بم، محافظة كرمان في جنوب شرق إيران، حين قتل 3100 شخص على الأقل ودمرت المدينة بالكامل تقريبا.

في نيسان/أبريل 2013، شهدت إيران زلزالين بلغت قوتهما 6,4 ثم 7,7 درجات، في أقوى هزة أرضية تضرب البلاد منذ العام 1957، ما أسفر عن مقتل نحو 40 شخصا في إيران وباكستان المجاورة.

ومؤخرا ضرب زلزال بفوة 5,7 درجات تركمانستان قرب الحدود مع إيران وأدى إلى مقتل شخصين وجرح المئات وتسبب بأضرار مادية فادحة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018