دعوات بالمغرب لتجريم التطبيع مع إسرائيل

دعوات بالمغرب لتجريم التطبيع مع إسرائيل
(أ.ب.)

جددت هيئات سياسية ومدنية مغربية، اليوم السبت، دعوتها للبرلمان المغربي إلى التسريع بالإصدار الفوري لقانون تجريم التطبيع مع إسرائيل بجميع أشكاله ومستوياته.

جاء ذلك في بيان، صادر عن تنسيقية الهيئات السياسية والنقابية والجمعيات والمنظمات الشبابية الداعمة للشعب الفلسطيني بمدينة طنجة، في أقصى شمالي البلاد وفقا لوكالة " الأناضول".

وشددت التنسيقية، التي تضم أيضا هيئات حقوقية "على أن التطبيع مع إسرائيل، هو تطبيع مع إرهاب الدولة المنظم ومع الاحتلال والإجرام البشع."

وأعلنت " شجبها وإدانتها للقرار المتهور للرئيس الأمريكي ترامب بنقل سفارة دولته إلى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية".

واعتبرت أن الخطوة "حلقة ضمن المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية، واستفزازا لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم".

وشددت على "دعمها اللامشروط لمسيرة العودة الكبرى التي يقودها أبناء الشعب الفلسطيني بصدور عارية أمام غطرسة اسرائيل بدعم من ترمب".

ودعا البيان سكان طنجة إلى المشاركة المكثفة في الوقفة التضامنية التي دعت إليها يوم الأحد.

مرغليت يقترح توظيف التكنولوجيا للتطبيع مع العالم العربي

وعن مظاهر التطبيع، كتب عضو الكنيست السابق عن كتلة "المعسكر الصهيوني"، أرئيل مرغليت، والذي نافس على رئيس حزب "العمل"، بحسابه على "فيسبوك": " فجأة اقتربوا منا، شخصيات من الجناح المغربي،" Digital Morocco "، أرادوا أن يطلعونا ونعرف عن مشاريعهم التكنولوجية".

وتابع مرغليت في استعرض تجربته لتقرب البعثة المغربية من الإسرائيليين: " لقد سمعوا عن التجديدات والابتكار الإسرائيلي، وعن الزراعة والمبادرة الإسرائيلية".

ويدعو إلى توظيف الابتكار والتكنولوجيا بالدبلوماسية الإسرائيلية والتطبيع مع العالم العربي قائلا إننا "نجلس في مؤتمر "VIVATECH "، وهو أكبر مؤتمر للتكنولوجيا والابتكار في أوروبا، وأدرك كم يجب أن يصبح الابتكار هو المفتاح للدبلوماسية الإسرائيلية. إذا كان الابتكار قادراً على تغيير مدينة مثل القدس ومدينة مثل بئر السبع في الجنوب، ومدينة مثل كريات شمونة في الشمال ودولة مثل إسرائيل، فيمكنها تغيير منطقة البحر الأبيض المتوسط".