الأمير وليام يلتقي بعباس ونتنياهو خلال جولته بالشرق الأوسط

الأمير وليام يلتقي بعباس ونتنياهو خلال جولته بالشرق الأوسط
(أ.ب.)

قال مكتب الأمير وليام، إنه سيلتقي برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عندما يقوم بزيارة وصفها بـ"التاريخية" لمنطقة الشرق الأوسط، في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ولن ترافق دوقة كمبردج كيت زوجها الأمير وليام في تلك الزيارة، إذ ستظل في بريطانيا للاعتناء بطفلهما الثالث الذي رزقا به في نيسان/أبريل. وسيرافق الأمير البريطاني في الزيارة كبير مستشاريه ديفيد ماننج وهو سفير سابق لبريطانيا لدى إسرائيل.

وسيبدأ الأمير ويليام جولته الممتدة من الـ24 حتى الـ28 من حزيران/يونيو الجاري، من الأردن، حيث سيمكث في منزل خاص للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الأمير ويليام، جيسون كنوف، في مؤتمر صحفي أجراه في قصر بكنغهام، يوم الاثنين.

لكن الأمير لا يخطط لاجتماع مع العاهل الأردني والملكة رانيا، وسيركز على بناء علاقات مع ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله 23 عاما.

ويضم جدول أعمال الأمير ويليام في الأردن أيضا لقاء بلاجئين سوريين.

وفي البلاد، التي ستكون المحطة الثانية في الجولة، سيزور الأمير ويليام نصب المحرقة "ياد فاشيم".

وبعد ذلك سيجري مباحثات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وسيلتقي بالرئيس رؤوفين ريفلين.

وفي الضفة الغربية سيجتمع الأمير ويليام مع الرئيس عباس في مكتبه في رام الله في 27 يونيو، كما سيلتقي بلاجئين وشباب فلسطينيين "ويحتفي بالثقافة والموسيقى والطعام الفلسطيني".

وفي ختام جولته، سيوجه الأمير ويليام مدينة القدس، حيث سيزور جبل الزيتون وضريح الأميرة أليس، والدة الأمير فيليب، زوج ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية.

ووليام، حفيد الملكة إليزابيث والثاني في الترتيب على ولاية العرش، هو أول عضو رفيع بالعائلة المالكة البريطانية يقوم بزيارة رسمية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورغم أن الزيارة تأتي بناء على طلب من الحكومة البريطانية، إلا أن جيسون ناوف مسؤول الاتصالات الخاص بالأمير، قال إنه يجري دراسة هذه الزيارة منذ سنوات.

وأضاف قائلا للصحافيين ”الآن هو الوقت المناسب ودوق كمبردج هو الشخص المناسب للقيام بهذه الزيارة“.

وقال إن الأمير يتطلع إلى بناء ”علاقة حقيقية ودائمة مع شعب المنطقة“.

وتابع ”إن الطبيعة غير السياسية لدور صاحب السمو الملكي، مثل كل الرحلات الملكية في الخارج، تسمح بتسليط الضوء على شعب المنطقة“.

وتعتبر بريطانيا إسرائيل حليفا وثيقا ومهما، لكن الزيارة تأتي في وقت يشهد خلافات بين البلدين بشأن عدد من القضايا الرئيسية.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، لرئيس الحكومة الإسرائيلية قبيل اجتماع في لندن الأسبوع الماضي، إن بريطانيا تشعر بانزعاج إزاء سقوط قتلى فلسطينيين في اشتباكات بقطاع غزة.

وقُتل أكثر من 120 فلسطينيا منذ انطلاق احتجاجات على حدود غزة يوم 30 آذار /مارس، منهم 60 شخصا سقطوا في يوم واحد خلال أيار.

وأشادت تل أبيب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم في عام 2015 ، وبقرار واشنطن نقل سفارتها بإسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وهما خطوتان تعارضهما بريطانيا.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018