"هيومن رايتس ووتش" تُدين استخادم الأمن العراقي للرصاص الحي

"هيومن رايتس ووتش" تُدين استخادم الأمن العراقي للرصاص الحي
(أ ب)

قالت المنظمة الحقوقية العالمية "هيومن رايتس ووتش"، اليوم  الثلاثاء، إنها وجدت خلال تحقيقها في ثمانية مظاهرات منذ بدأ الاحتجاجات العراقية  في 9 تموز/يوليو الحالي، أن الأجهزة الأمنية العراقية استخدمت "القوة القاتلة المفرطة إلى حد كبير وغير ضرورية" ضد المتظاهرين التي أسفرت حتى الآن  عن مقتل 13  شخصًا بحسب مصادر عراقية.

وأبلغ المنظمة شهود عيان أنه في 6 احتجاجات من  أصل  الثمانية التي انطلقت في محافظة البصرة الجنوبية منذ 17 تموز/يوليو الحالي،أطلقت قوات الأمن العراقية الذخيرة الحيّة على المحتجين، وأصابت ما لا يقل عن سبعة أشخاص بالرصاص الحي منهم  طفلين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم. 

وأشار تقرير المنظمة أيضًا أن غالبية المعتقلين تم الاعتداء عليهم بالضرب حتى بعد اعتقالهم، فيما  لفتت إلى أن بعض عناصر أجهزة الأمن ألقوا الحجارة باتجاه المتظاهرين.

وصرحت المنظمة أنها قابلت بعض المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات الثمانية، وأخبروا ممثليها بدورهم، أن لديهم 3 مطالب أساسية، وهي تحسين الوصول إلى المياه المحلّاة لأن مياه الشرب  في البصرة تصبح مالحة جدا خلال الصيف ويتفاقم ذلك كل عام؛ يريدون من الحكومة معالجة معدل البطالة المرتفع في البصرة في النفط والصناعات الأخرى؛ ويريدون زيادة في التغذية الكهربائية، خصوصا خلال أشهر الصيف الحارة. 

وقال شهود عيان إن قوات الأمن هذه إلى جانب عناصر من قوات "فيلق بدر"، وهي جزء من قوات "الحشد الشعبي" في العراق، أطلقت النار على المتظاهرين في 6 من 8 احتجاجات تم التحقيق فيها. ووثقت المنظمة مقتل متظاهرَيْن على الأقل بإطلاق النار. أكدت السلطات كلّا من هذه الوفيات ووفاة ثالثة.

وطالبت المنظمة السلطات العراقية وخاصة المحلية في البصرة إجراء تحقيق موثوق ومحايد وشفاف في استخدام القوة من قبل قوات الأمن في محافظة البصرة.   

ويتظاهر العراقيون في المحافظات الجنوبية رفضًا للوضع الاقتصادي والخدماتي المتردي في البلاد، ورفعوا شعارات نددوا فيها بالنظام الطائفي أيضًا،  فيما تتصاعد وتيرة الاحتجاجات يوميًا ويتخلل بعضها بعض الممارسات العنيفة من قبل المتظاهرين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018