الخارجية القطرية تدعو المجتمع الدولي إلى "ضبط الفضاء الإلكتروني"

الخارجية القطرية تدعو المجتمع الدولي إلى "ضبط الفضاء الإلكتروني"
منطقة الدفنة في الدوحة (أ ب)

ردّت الخارجيّة القطريّة، في وقت متأخر من مساء أمس، الجمعة، على تقرير "نيويورك تايمز" الأميركيّة بشأن التجسس الإماراتي على مسؤولين قطريين، منهم الأمير، الشيخ تميم بن حمد، وصحافيين ومثقفين وأمراء.

وجاء في بيان صادرٍ عن مصدر مسؤول في الخارجيّة تأكيده أن الوزارة تتابع ببالغ القلق التقارير الإعلامية التي تتحدث عن استعانة جهات وشخصيات حكومية رفيعة المستوى في دولة الإمارات العربية المتحدة بشركات إسرائيلية واستخدام تقنياتها للتجسس على دول وشخصيات منها شخصيات حكومية قطرية ومنذ سنوات، وذلك باختراق الهواتف المحمولة.

وقال المصدر: يتضح من التقارير بأن الأدلة أرفقت بملفات قضائية وأن هذا الكشف يعكس أن المشكلة التي يعاني منها القائمون على سياسة أبو ظبي الخارجية عميقة وقديمة، ويطرح أسئلة عدة حول جذور الأزمة الخليجية الحالية، وكم قضى من افتعلوا هذه الأزمة من الوقت للتخطيط لتمزيق عرى التعاون والأخوة بين الأشقاء في الوقت الذي كانت شعوب الخليج تتطلع فيه إلى مزيد من التكامل.

وأضاف: لقد بدأت الأزمة الخليجية الحالية (حصار قطر) بعملية إرهاب إلكترونية وقرصنة لموقع وكالة الأنباء القطرية، واليوم تشير هذه التقارير الإعلامية إلى أن سلسلة الانتهاكات تمتد إلى ما قبل عملية القرصنة، كما يبدو أنها مستمرة.

وشدّد المصدر القطري على شجب وزارة الخارجية بدولة قطر لأية محاولات للتعدي على خصوصيات الأفراد وانتهاك سيادة الدول من خلال محاولة التجسس على مسؤوليها وتدعو مطوري مثل هذه التقنيات إلى التحلي بالقدر الأدنى من القيم والأخلاق، وإلى التزام القوانين والأعراف المعمول بها دوليا، وقال إن دولة قطر تدعو المجتمع الدولي إلى ضبط مجال الأمن الرقمي قانونيا إذ لا يجوز أن يبقى مرتعا لجرائم التجسس وانتهاك الخصوصية دون رادع أو عقوبات دولية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018