قطر تعلن عن مطالبها لحل الأزمة الخليجية

قطر تعلن عن مطالبها لحل الأزمة الخليجية
العطية: الباب للحوار مفتوح (أرشيف)

أعلن الوزير القطري لشؤون الدفاع، خالد العطية، عن مطالب بلاده التي يجب القيام تنفيذها من أجل حل الأزمة الخليجية التي افتعلتها دول الحصار، مؤكدا أن حل الأزمة يجب أن يسبقه اعتذار ورفع الحصار ويلي ذلك الحوار.

وحدد عطية هذه الخطوات خلال كلمة ألقاها، اليوم السبت، في أعمال مؤتمر "الأزمة الخليجية وآثارها" الذي نظمته جامعة قطر، قائلا إن "أي حل للأزمة الخليجية يجب أن يسبقه اعتذار للشعب القطري، ثم رفع الحصار، ثم الجلوس على طاولة الحوار".

وأكد أن الباب للحوار مفتوح للحوار مع دول الحصار الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، لافتا إلى أن أي اتفاق جديد يتم التوصل إليه سيكون على أسس واضحة.

وأضاف الوزير القطري إن "أكثر ما يؤلمنا في الأزمة الخليجية آثارها الاجتماعية، أما الجوانب السياسية والاقتصادية فقد تجاوزناها في دولة قطر"، مشددا في السياق على أن الاقتصاد القطري قوي ولم يتأثر بالأزمة، ومشاريع البنية التحتية لرؤية 2030 متواصلة.

وتطرق عطية إلى الصمود قبالة الحصار بالقول إن "هزيمة العدوان يعود إلى عاملين، داخلي وخارجي، فالعامل الداخلي يتمثل في لحمة الشعب القطري ووقوفهم خلف القيادة أما العامل الخارجي، فيتمثل في ثلاثة أمور: وقوف تركيا مع دولة قطر، وعدم قبول المجتمع الغربي بالاصطفاف مع دول الحصار، وفشل مراهنة دول الحصار على الولايات المتحدة الأميركية".

وعندما سئل عطية بأن يتم وصفه بنجم الأزمة الخليجية، إجاب بالقول: إن "نجم الأزمة الخليجية بلا منازع هو الشعب القطري والمقيمون على أرض قطر، القطريون وقبل الأزمة الخليجية كانوا ينتقدون علنا أداء مؤسسات الدولة، ودول الحصار قرأت هذه الحرية خطأ، فحاولت استغلالها، لكن هذه الدول تفاجأت بأن المجتمع القطري وقف صفا واحدا مع قيادته ضد عدوان دول الحصار".

وتابع أن "قطر تمكنت من هزيمة العدوان، وأنها اضطرت لتغيير العقيدة العسكرية لحماية الدولة من أية أخطار وخلق قوة ردع قادرة على تحقيق الاستقرار"، مبينا أن بلاده اختارت ألا تنضم إلى كتلتين في المنطقة هما السعودية وإيران.

وأوضح أن قطر اتخذت لنفسها سياسة تنطلق من توافق المصالح مع المبادئ، وهذا ما أهلها للقيام بوساطات، مثل الوساطة بين اللبنانيين وبين جيبوتي وإريتريا، ودور المسهل بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأميركية.