محامي أميرين سعوديين معتقلين: ضغوط فرنسية للإفراج عنهما

محامي أميرين سعوديين معتقلين: ضغوط فرنسية للإفراج عنهما
الأمير المعتقل وبن سلمان (تويتر)

كشف محامي أميرين سعوديين معتقلين دون توجيه تهم لهما إنه يخاف على حياتهما بعد جريمة قتل الصحافي السعودي البارز، جمال خاشقجي.

والأميران هما سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سلمان ووالده، واعتقلا ضمن 11 أميرا، بداية العام الجاري، في ما عرفت حينها باحتجاجات قصر الحكم، حينما احتجّ جمعٌ من الأمراء على إيقاف سداد نفقات الكهرباء والمياه عنهم، في حين قال المغرّد الشهير "مجتهد" إنّ الاحتجاج جاء بسبب معارضة سياسية وليّ العهد، محمد بن سلمان.

قال المحامي حاتم إيلي، خلال لقاء مع قناة "الجزيرة"، إنه عقب جريمة خاشقجي بداية الشهر الماضي، طلبت منه أسرة الأميرين المعتقلين التحدث عن قضيتهما لوسائل الإعلام للضغط من أجل الإفراج عنهما.

وحسب إفادات المحامي، فإن السلطات السعودية لم توجه أي تهمة لموكليه اللذين لم يمثلا أمام أي قاض منذ الرابع من يناير/كانون الثاني الماضي، كما أنهما محرومان من الزيارات العائلية.

وذكر المحامي أن والد الأمير المعتقل جرى اعتقاله لمجرد اتصاله بمحامي ابنه بباريس، لطلب الاهتمام بقضية ابنه.

وعقب تكليفه بالقضية، حاول المحامي إيلي في البداية إجراء بعض الاتصالات مع شخصيات داخل السعودية، وعندما فشلت هذه المساعي توجه إلى الرئيسين الأميركي والفرنسي، دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، بطلب للتدخل من أجل الضغط على الرياض للإفراج عن الأميرين.

وفيما لم يحصل المحامي على ردّ من الرئيس الأميركي، كان الرئيس الفرنسي هو الوحيد الذي رد على طلب المحامي، محيلًا الملف إلى وزارة الخارجية الفرنسية لمتابعة الملف مع السلطات السعودية.

وتحدث محامي الأميرين السعوديين المعتقلين عن وجود غيرة شخصية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تجاه الأمير المعتقل سلمان بن عبد العزيز بن سلمان، وذلك بالنظر إلى العلاقات الدولية الواسعة للأخير في أوروبا، إذ إنّ الأخير يعمل ضمن المنظمة الدولية للفرانكفونية، وحاز وسام الشرف الفرنسي، وهو خريج جامعة السوربون الفرنسية، ويتقن ثلاث لغات بينها الفرنسية.