مسؤول أميركي كبير: لا نصدّق رواية السعودية بخصوص خاشقجي

مسؤول أميركي كبير: لا نصدّق رواية السعودية بخصوص خاشقجي
ترامب أبرز المدافعين عن بن سلمان في إدارته (أ ب)

استبق مسؤول أميركي كبير زيارة وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، للمنطقة العربيّة الأسبوع المقبل، ومنها السعوديّة حيث سيطّلع على نتائج التحقيقات السعوديّة في قضية اغتيال الصحافي البارز جمال خاشقجي، بالقول إن الولايات المتحدة لا تصّدق الرواية الرسميّة السعوديّة، بحسب ما نقل عنه موقع "ذا غارديان"، مساء الجمعة.

وقال المسؤول الأميركي إن "على السعوديّة أن تقدّم رواية صادقة عمّا حصل في القنصليّة وما تلاها"، وأضاف "لا أعتقد أن الرواية التي قدّمتها السعوديّة أو المسار القانوني هناك يقتربان من الحدّ الأدنى من المصداقية والمسؤوليّة".

وأردف المسؤول الأميركي أن بلاده "استمرّت في العمل مع السعوديّة حول هذه القضيّة، وأكّدنا أن من مصلحتهم متابعة هذه الأمر بقدر استطاعتهم لدفع هذا الهمّ عنهم وإخراج أنفسهم من ظلال الغضب التي سببّتها هذه الجريمة".

وأعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن "قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان"، لكن ترامب شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل "شريكاً راسخاً" للسعودية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركيّة أن بومبيو سيزور الرياض، الأسبوع المقبل، في زيارة تكتسي أهميّة خاصّة، كونها أول زيارة لمسؤول أميركي بهذا المستوى إلى الرياض بعد اغتيال خاشثقجي، وهو الموضوع الذي سيتصدّر، وفق الخارجيّة الأميركيّة المباحثات، حيث يتطلع بومبيو إلى إحاطته بتفاصيل التحقيقات السعوديّة، بالإضافة إلى بحث الحرب في اليمن.

الانسحاب الأميركي من سورية سيكون منسقًا للغاية

أمّا بخصوص الانسحاب الأميركي من سورية، فقد مسؤول أميركيّ آخر في إيجار صحافي، بحسب "ذا غارديان"، إن زيارة الوزير بومبيو للمنطقة تهدف إلى كشف زيف "الادعاء الكاذب" بأن الولايات المتحدة ستترك المنطقة، على ضوء قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب قواته من سورية.

وقال المسؤول الأميركي إنه لا جدول زمنيًا بعد للانسحاب، الذي سيكون "منسقًا بعناية" مع الحلفاء الأميركيين في المنطقة، كي لا يزال الضغط عن مقاتلي الدولة الإسلامية (داعش) أو ترك فراغ في منقطة شماليّ سورية، حيث تتواجد القوات الأميركيّة.

وأعلن ترامب يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أنه سيسحب الجنود الأميركيين المنتشرين في سورية، وعددهم نحو ألف جندي، بحجة أنه تمت بالفعل هزيمة "داعش" في سورية، وهو ما أثار انتقادات من قبل حلفائه في المنطقة.