السودان: مظاهرات رافضة لقانون الطوارئ تطالب باستقلال القضاء

السودان: مظاهرات رافضة لقانون الطوارئ تطالب باستقلال القضاء

واصل السودانيون نشاطاتهم الاحتجاجية، اليوم الأحد، حيث خرجوا للتظاهر في عدة أحياء بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بـ"استقلال القضاء" وعدم محاكمة المتظاهرين وفق قانون الطوارئ.

وجاءت التظاهرات استجابة لدعوة "تجمع المهنيين"، وتحالفات المعارضة فيما سمي "بمواكب استقلال القضاء"، ورفضُا لمحاكمة المتظاهرين وفق قانون الطوارئ. 

وأفاد شهود عيان بخروج عشرات المتظاهرين في حي جبرة بالخرطوم رافعين شعارات، تطالب باستقلال القضاء وإسقاط النظام؛ وأضاف الشهود أن الشرطة والقوات الأمنية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. 

وردد المتظاهرين هتافات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، "حرية سلامة وعدالة... الثورة خيار الشعب"، و"حرية .. حرية". 

وأشار "تجمع المهنيين" إلى أن مسيرات مواكب استقلال القضاء شملت أحياء جبرة، الكلاكلة، أبروف، وودنوباوي بمختلف أنحاء العاصمة، ونشر التجمع على صفحته الرسمية عبر "فيسبوك" فيديوهات للمظاهرات.

من جانبها، أدانت سفارة واشنطن بالخرطوم، الأحد، الاستخدام "المفرط للقوة" من جانب قوات الأمن السوداني، وفق بيان على صفحتها بـ"فيسبوك"، وقالت "تشارك بلادنا تعزيز احترام حقوق الإنسان في السودان، وتدين الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن التابعة للحكومة السودانية". 

وكان "تجمع المهنيين" وتحالفات المعارضة دعوا للتظاهر، الأحد، في مواكب " استقلال القضاء"، رفضا لمحاكمة المتظاهرين وفق قانون الطوارئ؛ والخميس، أعلن التحالف الديمقراطي للمحامين، المنضوي تحت "تجمع المهنيين"، مثول 870 شخصًا أمام محاكم الطوارئ بالعاصمة السودانية بتهمة التظاهر. 

والإثنين الماضي، أصدر الرئيس السوداني، عمر البشير، أوامر بموجب قانون الطوارئ، الذي فرضه بمختلف أنحاء البلاد، تشمل "إجازة اعتقال الأشخاص الذين يشتبه في اشتراكهم في جريمة تتصل بالطوارئ، وتفويض القوات النظامية بدخول أي مبان وتفتيشها وتفتيش الأشخاص". 

كما شملت الأوامر كذلك "حظر التقليل من هيبة الدولة وأي رمز من رموز سيادتها، أو أي من أجهزتها أو العاملين بها بأي وسيلة أو فعل، وحظر إقامة الندوات". 

ومنذ 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 شباط/ فبراير الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلًا. 

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019