المرزوقي يتهم حفتر بمساعدة "الثورة المضادة" بالجزائر وتونس

المرزوقي يتهم حفتر بمساعدة "الثورة المضادة" بالجزائر وتونس
المنصف المرزوقي (الأناضول)

اتهم الرئيس التونسي السابق رئيس حزب "حراك تونس الإرادة"، المنصف المرزوقي، قائد قوات شرقي ليبيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بمحاولة مساعدة "الثورة المضادة" في الجزائر وتونس، حيث أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأعتبر المرزوقي، أن الهجوم لقوات حفتر على العاصمة طرابلس يستهدف كلا من الحراك الشعبي في الجزائر والأمن القومي في تونس، إضافة إلى السلطة الشرعية الليبية.

وكتب المرزوقي، في تدوينة عبر صفحته على "فيسبوك": "هجمة حفتر على طرابلس لا تستهدف فقط السلطة الشرعية المعترف بها دوليا (حكومة الوفاق)، وإنما تستهدف حراك الجزائر والأمن القومي في تونس".

وأضاف: "هي تستهدف الحراك في الجزائر بغية إرباكه بحالة حرب على الحدود يمكن استغلالها لصالح قوى الثورة المضادة المحشورة اليوم في الزاوية".

وتابع المرزوقي: "كما تستهدف الأمن القومي في تونس ومحاولة زعزعته تحسبا لانتخابات في غير صالح المنظومة التي جاءت بها الثورة المضادة للسلطة".

وشدد المرزوقي على أن هجمة حفتر "تستهدف روح الربيع العربي، الذي عاد عبر الحراك في الجزائر وفي السودان ليقض مضجع الطغاة العرب هم الذين تصوروا أنهم تخلصوا من الكابوس".

وأردف: "ولأنهم أعجز من مقاومة هبة شعوب المواطنين وإيقاف مجرى التاريخ، فإن الهزيمة النكراء ستكون نصيب صنيعتهم هذا العسكري الفاشل على امتداد تاريخه".

ومضى قائلا: "سيلقنه أحفاد عمر المختار درسا لن ينساه لا هو ولا من زجوا به في مغامرة تدعي وقف بل عكس مجرى التاريخ".

وجاء التصعيد العسكري من جانب حفتر رغم تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر شامل للحوار في مدينة غدامس جنوب غربي ليبيا، بين 14 و16 نيسان/أبريل الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع.

ومنذ 2011، يشهد البلد الغني بالنفط صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في الغرب وحفتر المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.