الأمن السوداني يعتقل قيادات من حزب البشير

الأمن السوداني يعتقل قيادات من حزب البشير
من تظاهرات الخرطوم المستمرّة (أ ب)

اعتقلت السلطات السودانية، ليل السبت – الأحد، عددًا من كبار مسؤولي حزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم سابقا لتعزيز شعبية المجلس العسكري، الذي يواجه ضغطا متزايدا من قبل المحتجين لتسليم السلطة لمدنيين.

وتأتي حملة الاعتقالات بعد ساعات من بحث المجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت، مع قوى "إعلان الحرية والتغيير" المعارضة، كيفية تسليم الحكم لسلطة مدنية، استجابة لمطالب الحراك الشعبي.

جاء ذلك في بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري الانتقالي، عقب اجتماع مع وفد من قوى "إعلان الحرية والتغيير".

وتضم قوى "إعلان الحرية والتغيير" كلا من "تجمع المهنيين"، وتحالفات "نداء السودان"، و"الإجماع الوطني"، و"التحالف الاتحادي المعارض"، و"قوى المجتمع المدني".

وقال القيادي في قوى "إعلان الحرية والتغيير"، صديق يوسف، إن الاجتماع جاء استجابة لدعوة من المجلس العسكري، و"تناول الوضع السياسي الراهن والحل الشامل لقضية السودان"، وأوضح أنهم أطلعوا المجلس العسكري على رؤيتهم للأوضاع الراهنة.

وشكّل قادة الجيش مجلس انتقاليا من عشرة عسكريين، لقيادة مرحلة انتقالية تستمر عامين كحد أقصى، مع إمكانية ضم مدنيين إلى المجلس، مع الاحتفاظ بالحصة الغالبة.

لكن قوى المعارضة تدفع باتجاه ما تسميه مجلسا مدنيا رئاسيا تكون فيه الأغلبية للمدنيين، ويضم بعض العسكريين.

ورغم عزل البشير، تتواصل فعاليات احتجاجية في السودان للضغط من أجل تسليم السلطة إلى حكومة مدنية؛ حيث يتخوف المحتجون من احتمال التفاف الجيش على مطالبهم، كما حدث في دول عربية أخرى.

أمنيًا، قال المجلس العسكري الانتقالي، أمس، السبت، إنه قرّر إحالة جميع من هم برتبة فريق بجهاز الأمن الوطني والمخابرات، وعددهم ثمانية للتقاعد، في إطار عملية إعادة هيكلة الجهاز، كما ألغيت نيابة أمن الدولة، وأنشئت أخرى لمكافحة الفساد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية