نصر الله ينفي حديثه عن حرب وشيكة ومفاجئة مع إسرائيل

نصر الله ينفي حديثه عن حرب وشيكة ومفاجئة مع إسرائيل
(أ ب)

نفى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مساء اليوم الإثنين، ما نشرته صحيفة "الرأي" الكويتية، بشأن احتمالات نشوب حرب مفاجئة مع إسرائيل، ومقتل عدد من قادة الصف الأول في حزب الله.

كانت قد ذكرت "الرأس" الكويتية، الأحد، أن نصر الله أبلغ قادة المناطق في حزب الله، خلال اجتماع: "قد لا أبقى بينكم فترة طويلة، وقد يقتل معي أكثر قادة الصف الأول، وبالتالي من الممكن أن تنجح إسرائيل في اغتيال القادة، إلا أن هذا لا يعني نهاية حزب الله الذي لا يَعتمد بوجوده على الأفراد بل هو جزء من المجتمع اللبناني الباقي في هذه البلاد".

كما نقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف هويته قوله إن نصر الله قال "هناك دلائل كثيرة على أن إسرائيل تسعى لمفاجأة الجميع، مثل حرب 2006. إلا أن نتنياهو ليس مثل إيهود أولمرت المتردِّد، ومثلما فعلتْ إسرائيل في غزة العام 2008 فمن المحتمل أن تفعل الشيء نفسه العام 2019 بهدف إزالة التهديد القادم من حزب الله إلى الأبد، ولذلك فإن على الشعب اللبناني والبيئة الحاضنة أن تستعدّ لكل الاحتمالات".

وفي كلمة ألقاها، اليوم، بمناسبة الذكرى الـ34 لتأسيس "كشافة المهدي" تطرق نصر الله إلى ما نشر، وقال "إنه خطأ في المضمون وسيئ في التوقيت"، نافياً قوله ذلك في أي جلسة عامة أو خاصة، معتبراً أن بعض المقالات التي تكتب بشان ترتيبات تنظيمية لحزب الله فيها ظلم وعدوان.

وأوضح "أنا لم أقل شيئا مما ذكر في إحدى الصحف الكويتية حول الحرب مع إسرائيل وإمكانية استشهاد بعض القادة"، مؤكداً "أنا أميل إلى استبعاد قيام إسرائيل بحرب على لبنان"، وبحسبه، فقد "انتهى الزمن الذي كانت فيه إسرائيل تحسم الحرب من الجو".

وبعد أن أدان الاعتداءات الأخيرة في سريلانكا، دعا إلى مواجهة شاملة للإرهاب وجذوره. كما تطرق إلى "صفقة القرن" وقال إن "جميع طواغيت العالم لن يتمكنوا من فرض إرادتهم على الفلسطينيين طالما يتمسكون بالأمل"، مضيفا "أن المنطلق الأساسي في المواجهة هو التمسك بالأمل ورفض الاستسلام والثقة بالقدرة الذاتية لشعوبنا".

وقال إن شعوب العالم مطالبة برفض السياسات الأميركية الاستعلائية على إيران وفلسطين واليمن وغيرها، معتبراً أن "هذه الدولة الطاغية التي لا تعترف بمؤسسات دولية يجب أن تصبح العدو الأول في ثقافتنا".

كما تطرق إلى الوضع الاقتصادي في لبنان، وقال إن هناك "إجماعا في لبنان بأن الوضع المالي صعب ومتأزم"، مشيرا إلى أن "هناك إجماعا على التعاون بين جميع القوى السياسية في لبنان لتحمل المسؤولية وإيجاد الحل".

واعتبر أن الحل الاقتصادي في لبنان يحتاج إلى قرارات صعبة وشجاعة، وأن المشكلة الاقتصادية في لبنان تعني جميع المناطق والطوائف ويجب التصرف بحكمة وشجاعة.