السعودية: أُعدموا رغم أنهم اعترفوا تحت التعذيب بتهم "ملفقة"

السعودية: أُعدموا رغم أنهم اعترفوا تحت التعذيب بتهم "ملفقة"
(أرشيفية- أ ف ب)

أعدمت السعودية 37 شخصا اليوم الثلاثاء، في عدّة مناطق مختلفة بتهمة "الإرهاب"، دون أن تُعلن عما أُدين به هؤلاء أو أعمارهم، لكن بعضهم اعتُقل عندما كان قاصرا، وبعضهم الآخر كان معروفا لمنظمات حقوقية عالمية.

وأعد موقع "ميدل إيست آي" الإخباري التحليلي، تقريرا عن قضايا هؤلاء، قابل فيه ممثلا عن مؤسسة حقوقية بريطانية معارضة لعقوبة الإعدام باسم "ريبريف"، وتعني "إرجاء تنفيذ العقوبة" باللغة العربية، والذي أخبر الموقع أن خمسة من بين القتلى كانوا زبائن المؤسسة في السابق.

وأشارت المؤسسة الحقوقية إلى أن ثلاثة من هؤلاء الخمسة كانوا قاصرين عند "ارتكابهم" للجرائم المزعومة، وأن السلطات انتزعت اعترافات زبائنها الخمسة الذين أُعدموا، تحت التعذيب، أي أن اعترافاتهم ليست صادقة.

ووفقا لتقرير المؤسسة، فإن منير الآدم، أحد الذين أُعدموا، تعرض للضرب المُبرح بعد اعتقال السلطات له عام 2012، ما أدى إلى فقدانه السمع في أُذن واحدة.

وذكت المؤسسة أن الآدم كان قد أخبر القاضي خلال محاكمته عام 2015، أنه وقع على اعترافات نسبها أفراد أجزة الأمن إليه، لأنه أُرهق من التعذيب، لكن المحكمة قضت بإعدامه عام 2016.

ومن بين الأشخاص الآخرين الذين كشفت أسماءهم "ريبريف" اليوم الثلاثاء، مجتبى السويكت، الذي قُبض عليه عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما، في 2012، بزعم "العصيان المسلح ضد الملك"؛ وعبد الكريم الحواج، الذي اعتُقل عندما كان يبلغ من العمر 17 عاما أيضا، في 2014؛ وسلمان قريش، الذي اعتُقل عام 2013 واتُهم بارتكاب جرائم عندما كان عمره 17 عامًا بينة عامي 2011 و 2012؛ وعباس الحسن، اعتقل عام 2013 واتهم من بين تهم أخرى بـ"التجسس" لصالح إيران.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، أنها أعدمت هؤلاء "بعد توجيه الاتهام لهم بارتكابهم تلك الجرائم صدرت بحقهم صكوك شرعية تقضي بثبوت ما نسب لهم شرعاً والحكم عليهم بالقتل تعزيرا، وإقامة حد الحرابة مع صلب أحدهم ويدعي خالد التويجري".

وقالت "ميدل إيست آي"، أن "الصلب" في القانون السعودي يعني عرض جثة المحكومة عليه بالإعدام على الملأ.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية