السودان: تضارب الأنباء حول الإفراج عن رموز النظام السابق

السودان: تضارب الأنباء حول الإفراج عن رموز النظام السابق
من تظاهرات الخرطوم المستمرّة (أ ب)

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الجمعة، الانتهاء من دراسة الرؤى المقدمة من القوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والشرائح الفئوية، بما فيها الشباب والمرأة، دون التوصل إلى قرارات، في حين أطلق سراح رجل أعمال مقرّب من الرئيس المخلوع، عمر حسن البشير.

لا قرار حول رؤى القوى السياسيّة

وأوضح المجلس العسكري، في بيانٍ له، أن الرؤى التي خضعت للدراسة، تتعلق بالمقترحات حول ترتيبات الفترة الانتقالية، ولفت إلى جاهزيته لعرض نتائج الدراسة في اللقاء الذي سيتم الترتيب له لاحقا.

وفي وقت سابق، أعلن المجلس العسكري، أنه لا يزال في انتظار قوى إعلان الحرية والتغيير، لتسمية وفدها لاستكمال الحوار.

بينما قال القيادي في تجمع المهنيين، الرشيد سعيد، إن قوى "الحرية والتغيير"، سيعلنون عن أسماء أعضاء اللجنة المشتركة مع المجلس العسكري، خلال اليومين القادمين.

وفي وقت سابق، أوضح القيادي بالتجمع، أحمد الربيع، أن إحدى نقاط الاختلاف مع المجلس العسكري، تتمثل في عمر الفترة الانتقالية، حيث تطالب قوى التغيير بمدها إلى 4 أعوام.

والأربعاء، أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عن اتفاقه مع قوى "إعلان الحرية والتغيير"، على مبادئ أساسية وتشكيل لجنة مشتركة للخروج بالسودان لبر الأمان، عقب اجتماعه مع قوى التغيير.

تضارب الأنباء حول الإفراج عن رموز النظام السابق

في غضون ذلك، قال مصدر مطلع، الجمعة، إن المجلس العسكري السوداني، أطلق سراح رجل الأعمال القيادي بحزب المؤتمر الوطني، جمال الوالي، رغم نفي المجلس ذلك في وقت سابق.

وأفاد المصدر المقرب من الوالي أن إطلاق سراح جمال الوالي جرى من سجن كوبر (شمال الخرطوم)، وأضاف المصدر "التقيت به (الوالي) بعد إطلاق سراحه، حيث اعتقل منذ أكثر من أسبوع".

وفي 16 نيسان/ أبريل الجاري، نقلت وسائل إعلام محلية نبأ اعتقال الوالي، وهو عضو المكتب القيادي للحزب الذي كان يقوده البشير، وكان أيضاً رئيسا لنادي "المريخ" الرياضي.

وكان المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين كباشي، قد نفى، في وقت سابق مساء الجمعة، أنباء تحدثت عن إطلاق سراح عدد من رموز نظام البشير.

وأكد كباشي، في بيان، وجود النائبين السابقين للرئيس المخلوع، عثمان محمد يوسف كبر، وحسبو محمد عبد الرحمن، في السجن.

وذكر أن الأمين العام للحركة الإسلامية، الزبير أحمد الحسن، في الإقامة الجبرية، وأن "السلطات المختصة تباشر تجاههم مهامها في التحريات والإجراءات القانونية"، دون أن يتطرق لإطلاق سراح الوالي.

وبين الحين والآخر تتضارب الأنباء حول اعتقال قيادات ورموز النظام السابق، وسط مطالبات من قوى المعارضة بالكشف عن المعتقلين.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير"، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكّل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية