متاريس الثوار بمحيط اعتصام الخرطوم تتعرض لمحاولات إزالة

متاريس الثوار بمحيط اعتصام الخرطوم تتعرض لمحاولات إزالة
(أ ب)

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان، اليوم الجمعة، إن المتاريس في محيط الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، تتعرض لمحاولات إزالة مستمرة.

وأضافت في بيان عممته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المحاولات جرت صباح الجمعة، وانتهت في وقتها بفضل تكاتف وسلمية المعتصمين.

وأوضحت "أن المحاولة تتكرر الآن، حيث تتعرض المتاريس لمحاولة إزالة مستمرة من بعض القوات" دون تحديد.

ووجهت قوى التغيير، نداء إلى المواطنين للتوجه إلى ساحة الاعتصام أمام القيادة، لدعم وحماية الاعتصام.

وتابعت "نحذر من المساس بأي ثائر، أو التعدي على مساحة الاعتصام المعلنة، ونحمل المسؤولية للمجلس العسكري للانتباه لمثل هذه الأساليب، وحماية الثوار من أي تعدٍ". ولم يصدر أي تعليق فوري عن المجلس العسكري.

وصباح الجمعة، منع معتصمون قوات حكومية من الدخول إلى ساحة الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، وفق شهود عيان.

وأفاد الشهود بأن "أفرادا من الجيش وقوات الدعم السريع (تابعة للجيش)، حاولوا الدخول إلى مقر الاعتصام بداعي تفتيش المباني في ساحة الاعتصام لتأمين المحتجين".

ومساء الخميس، توافد آلاف السودانيين إلى ساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش، فيما سمي "مواكب السلطة المدنية"، استجابة لدعوة قوى "إعلان الحرية والتغيير".

والخميس، قالت قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، إن "تعليق المجلس العسكري للتفاوض، يسمح بالعودة لمربع التسويف في تسليم السلطة".

جاء ذلك في بيان للقوى، ردا على إعلان رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، فجر الخميس، تعليق التفاوض مع قوى الحرية والتغيير 72 ساعة.

وبدأ معتصمون مساء الأربعاء، إزالة حواجز من شوارع رئيسية مؤدية إلى محيط الاعتصام، استجابة لدعوة الحرية والتغيير، بحسب شهود عيان.

ومنذ الإثنين، سقط 6 قتلى و14 جريحا، بعضهم بالرصاص، في هجومين استهدفا معتصمين، خلال محاولتين لإزالة حواجز في شوارع بمحيط الاعتصام.

وألمحت "الحرية والتغيير" إلى مسؤولية قوات "الدعم السريع" عن الهجومين، فيما قالت الأخيرة إن "جهات ومجموعات تتربص بالثورة (لم تسمها)" تقف خلفهما.

ويعتصم آلاف السودانيين منذ 6 نيسان/ أبريل الماضي أمام مقر قيادة الجيش، للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش في 11 نيسان/ أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية