المعارضة السودانية تعلن جاهزيتها للعصيان المدني

المعارضة السودانية تعلن جاهزيتها للعصيان المدني
(أ ب)

أعلنت قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، اليوم الخميس، جاهزيتها لتنفيذ إضراب وعصيان مدني، وذلك بحسب ما جاء في بيان صدر عنها، فيما استمرت الاحتجاجات التي ينظمها موظفو جهات حكومية وخاصة بالعاصمة السودانية الخرطوم، الخميس؛ لمطالبة المجلس العسكري الانتقالي بتسليم السلطة إلى المدنيين.

وقالت قوى "إعلان الحرية والتغيير" في بيانها "نتابع المئات من إخطارات التأهب للعصيان المدني والإضراب"، وأوضحت أن "قوى الحرية والتغيير، تعمل على كافة الخيارات الأخرى، وعلى رأسها الإضراب والعصيان".

وأشارت إلى أنها ستجري "مشاورات واسعة مع كافة أبناء الشعب السوداني في ميادين الاعتصام، وتمليكهم حقائق التفاوض مع المجلس العسكري".

وشدّدت قوى الحرية والتغيير، على أن التفاوض مع المجلس العسكري يبقى على نقطة خلاف وحيدة، وهي تشكيل المجلس السيادي، وأنها تطالب بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.

ولفتت إلى أنه على إثر تباعد الموقف مع المجلس العسكري، تم تحويل الأمر إلى اللجان الفنية لتقريب وجهات النظر "في ظل تمسك العسكري بأغلبية عسكرية ورئاسة المجلس السيادي".

وقال شهود عيان، اليوم، إن موظفين بالبنك المركزي والهيئة العامة للكهرباء، وأطباء بمستشفى الأسنان، نفذوا وقفات احتجاجية، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وأخفق المجلس وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، فجر الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، ولاسيما نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.

ومنذ 6 نيسان/ أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسريع عملية تسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش في 11 نيسان/ أبريل، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية