المبادرة الوطنية البحرينية تدعو لمقاطعة ورشة المنامة

المبادرة الوطنية البحرينية تدعو لمقاطعة ورشة المنامة

دعت المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع إسرائيل إلى مقاطعة الورشة الاقتصادية التي تستضيفها العاصمة المنامة في نهاية حزيران/يونيو المقبل، وإلى رفض "صفقة القرن" الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وقالت المبادرة التي تمثل 19 جمعية بحرينية في بيانه عممته على وسائل الإعلام، إن الإعلان المشترك الأميركي البحريني عما يسمى بـ "ورشة السلام من أجل الازدهار" والتي ستعقد في المنامة أواخر الشهر المقبل، صدمة كبيرة في نفوس المواطنين والشعوب العربية، والإسلامية.

وأوضحت أن الصدمة جاءت لما تمثله هذه الورشة من تحضير مسبق من أجل الإعلان عن "صفقة القرن"، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي.

وأضافت المبادرة الوطنية أن استضافة البحرين لهذه الورشة، يأتي مناقضا للإرادة الشعبية ومخالف لرأي الجماهير والمواقف الرسمية التاريخية، التي ترفض وبقوة الأنشطة التطبيعية وإقامة تلك الورشة وعبرت عن ذلك افرادا وجماعات وجمعيات وبأشكال عدة.

وتابعت المبادرة البحرينية في بيانها: "ولعل هذا البيان الصادر من المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني، هو أصدق وأوضح أشكال الإجماع الشعبي الرافض لإقامة تلك الورشة ذات الأبعاد الخطيرة على مستقبل المنطقة بشكل عام وعلى فلسطين بشكل خاص".

وبينت المبادرة إلى أن الاجماع الوطني الفلسطيني الرافض والمحذر من إقامة تلك الورشة، يؤكد بأن لا مصلحة للفلسطينيين من إقامتها، بل إنها تمثل خطرا كبيرا على الوجود الفلسطيني في أرضه التاريخية.

وطالبت المبادرة حكومة البحرين إلى مراجعة موقفها ورفض استضافة الورشة وأي نشاط صهيوني يضر بالقضية الفلسطينية، واحترام الإرادة الشعبية الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع إسرائيل والمساس بمشاعر المواطنين.

كما طالبت المبادرة اللجنة البرلمانية النوعية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني، بأخذ زمام المبادرة داخل السلطة التشريعية والتعبير عن الإرادة الشعبية برفض هذا المؤتمر.

وأكدت أن مقاطعة الفلسطينيين لورشة العمل الخاصة وعدم وجود ممثل لهم، يعني بأن ورشة السلام المزعوم والتي وحسب وسائل إعلام عالمية سيشارك فيها مسؤولون كبار من إسرائيل، لا صفة شرعية لها.

وشددت المبادرة البحرينية على أن الورشة ما هي إلا نقطة الانطلاق لما سمي بصفقة القرن، مما سيشكل خطأ إستراتيجي فادح سيؤدي لإضعاف الموقف العربي تجاه القضية المركزية للأمة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية