مسؤول عراقي: عودة نازحي "صلاح الدين" مرهونة بالمصالحات العشائرية

مسؤول عراقي: عودة نازحي "صلاح الدين" مرهونة بالمصالحات العشائرية
(الأناضول)

قال نائب محافظ "صلاح الدين" للشؤون الإدارية، محمود التميمي، اليوم الخميس، إنّ عودة النازحين من أهالي محافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، والذين يبلغ عددهم نحو 350 ألفًا، مرهونةٌ بإجراء مصالحاتٍ عشائريّة أوّلًا.

وبيّن التّميمي في تصريحات له لوكالة الأنباء التّركيّة "الأناضول"، أن "هناك مشاكل حقيقية في محافظة صلاح الدين خلفها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ولذلك فإن أقضية ونواحي المحافظة بحاجة إلى مصالحة عشائرية ليتمكن النازحين من العودة إلى منازلهم". 

إذ ترفض بعض العشائر عودة عوائل متهمة بمساندة مسلحي تنظيم "داعش" خلال سيطرته على المحافظة صيف عام 2014.

وفي السياق، بين التميمي أن "التخصيصات المالية من قبل الحكومة الاتحادية لنازحي محافظة صلاح الدين لاترقى إلى حجم المشكلة"، وأشار إلى أنّ "الخدمات الاساسية لاتزال غير متوفرة في المناطق التي تعرضت لدمار من قبل تنظيم داعش". 

ولا يزال الكثير من النازحين غير قادرين على العودة لمناطقهم الأصلية نتيجة تدمير منازلهم خلال الحرب فضلًا عن عدم توفر البنى التحتية الأساسية للخدمات وعدم استقرار الوضع الأمني؛ فيما يقطن معظم النازحين في مخيمات منتشرة في أرجاء البلاد، قسم كبير منها تقع جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. 

ووفقًا لإحصائيات وزارة الهجرة العراقية، فإن 5.5 مليون عراقي اضطروا للنزوح من محافظات شمال وغرب البلاد بعد أحداث حزيران/ يونيو 2014، عاد منهم نحو 3.1 مليون إلى مناطقهم المحررة.