نصر الله: أي حرب على إيران ستشعل المنطقة

نصر الله: أي حرب على إيران ستشعل المنطقة
صورة توضيحية (أب)

حذر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، من أن أي حرب على إيران ستؤدي إلى إشعال المنطقة بكاملها، كما أن من شأنها أن تسفر عن "نهاية إسرائيل".

ويأتي ذلك في وقت تصعّد فيه واشنطن، حليفة إسرائيل، ضغوطها على إيران، الداعمة الأبرز لحزب الله، في شأن الملف النووي وخصوصا عبر فرض سلسلة عقوبات جديدة عليها.

وقال نصر الله في كلمة عبر شاشة عملاقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، في ذكرى عاشوراء "نحن نرفض أي مشروع حرب على الجمهورية الإسلامية في إيران لأن هذه الحرب ستشعل المنطقة، وتدمر دولا وشعوبا ولأنها ستكون حربا على كل محور المقاومة".

وأضاف أمام عشرات الآلاف من مناصريه "نكرر موقفنا كجزء من محور المقاومة، لسنا على الحياد، ولن نكون على الحياد"، وتابع "هذه الحرب المفترضة ستشكل نهاية إسرائيل، وستشكل نهاية الهيمنة والوجود الأميركي في منطقتنا".

وفي السياق الفلسطيني، قال إن "لا خيار لأمتنا سوى المقاومة ​ لمواجهة ما يخطط في هذه المرحلة من صفقة القرن". وأكد الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني "كلاجئ شريف في أرضنا، يريد العودة إلى وطنه، ويعمل من أجل هذا الأمر وسندافع عن ذلك".

كما دعا إلى وقف العدوان على اليمن وشعبها، وترك اليمنيين يقررون مصير بلادهم.

ورأى نصر الله أن "شعب البحرين لا زال يعاني، ونظام البحرين يذهب بعيدا في التطبيع مع العدو الصهيوني وتبريكه ودعمه لكل اعتداءات الإسرائيليين على فلسطين ولبنان وسورية".

وتابع أن "العقوبات الأميركية الظالمة والمدانة هي عدوان تمارسه الإدارة الأميركية للضغط المالي والاقتصادي بعد فشل حروب كيانها الإسرائيلي ضد المقاومة في لبنان وفلسطين وبعد فشلها في حروب الواسطة عبر الجماعات التكفيرية"، معتبرا أن "على الحكومة أن تدافع عن اللبنانيين لا أن تسارع مؤسسات الدولة إلى تنفيذ الرغبات الأميركية على صعيد العقوبات".

وبحسبه فإن "اللبنانيين أسقطوا المحاولة الإسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك منذ 2006 والجيش الإسرائيلي تحوّل إلى جيش هوليوودي لأنه بات عاجزا على الأرض"، لافتا إلى أن "كسر الخطوط الحمر لا يعني أبدا التخلي عن القرار 1701 علما أن إسرائيل لا تحترمه"،  مضيفا أن "لبنان يحترم القرار 1701، وحزب الله جزء من الحكومة اللبنانية التي تحترم القرار 1701"، مشيرا إلى أنه "إذا اعتدى الإسرائيلي على لبنان فإن من حق اللبنانيين الدفاع عن بلدهم، وسنرد بالشكل المناسب والمتناسب ولا خطوط حمراء مطلقا"، مؤكدا أنه "لم تبق دولة في العالم لم تتصل بالحكومة اللبنانية لمنع ردنا وهذا يثبت قوتنا".

في الموضوع المالي والاقتصادي، رأى نصر الله أن "الوضع الاقتصادي في لبنان ليس ميؤوسا منه، وهناك إمكانية للمعالجة إذا توفرت الجدية اللازمة"، مشيرا إلى رفض المس بذوي الدخل المحدود أو وضع ضرائب جديدة في أي معالجة اقتصادية"، مشددا على أنه "يجب استرداد الأموال المنهوبة كأولوية في الخيارات المطروحة لمعالجة الوضع الاقتصادي بلبنان".