الكويت تُشدد أمنها إثر تحليق طائرة مُسيرة فوق قصر أميرها

الكويت تُشدد أمنها إثر تحليق طائرة مُسيرة فوق قصر أميرها
(أرشيفية - أ ب)

رصدت الكويت اليوم الأحد، تحليق طائرة مسيرة بمحاذاة الجانب الساحلي من العاصمة، ما دفعها لتشديد الإجراءات الأمنية في المناطق المحاذية للمواقع الحيوية في البلاد، وذلك في أعقاب استهداف منشأتين نفطيتين سعوديتين، مساء أمس السبت.

وكانت طائرة مسيرة اخترقت فجر أمس السبت، أجواء الكويت، محلقة فوق قصر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة أنس خالد الصالح، إن القيادات الأمنية باشرت إجراء التحقيقات اللازمة بشأن رصد الطائرة المسيرة، وسبل التصدي لمثل تلك الحالات.

وأضاف الصالح، وفق البيان، أن "القيادات الأمنية قدمت إيجازا عن الأوضاع الأمنية في المنطقة وآخرها العمليات التخريبية لمنشآت نفطية داخل السعودية" .

والسبت، أعلنت جماعة "الحوثي" في اليمن، استهداف منشأتين نفطيتين سعوديتين بـ 10 طائرات مسيرة، بعد ساعات من إعلان الرياض إخماد حريق شب في معملين تابعين لـ"أرامكو" رائدة الشركات الصناعية في السعودية وأكبر شركة بترول في العالم.

ولم تعلن السعودية المسؤول عن الاستهداف، وقالت في أكثر من بيان إنها تجري تحقيقات في الأمر، الذي أدى إلى انخفاض مؤقت في إنتاجها النفطي أمس.

كما أوضح الوزير الكويتي أن رئاسة الأركان على تنسيق مباشر ومستمر مع الجيش السعودي.

وأشار إلى أن القيادات العسكرية والأمنية بدأت تشديد الإجراءات الأمنية حول المواقع الحيوية داخل البلاد، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن الكويت والمواطنين والمقيمين.

وهذا أول إعلان رسمي السلطات الكويتية بشأن ما ذكرته صحف محلية، عن اختراق الطائرة لأجواء البلاد ومرورها فوق قصر أميرها.

والجمعة، أعلنت الكويت، أن أميرها (90 عاما)، غادر مستشفى في الولايات المتحدة، إلى منزله هناك، بعد استكمال فحوصات طبية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"