السودان: مجهولون يهاجمون منازل قيادات بـ"قوى التغيير" وتأييدٌ للحكومة الانتقاليّة

السودان: مجهولون يهاجمون منازل قيادات بـ"قوى التغيير" وتأييدٌ للحكومة الانتقاليّة
(أرشيفية - أ ب)

أعلن حزب المؤتمر السوداني، السبت، قيام مجهولين بالهجوم على منازل قيادات بقوى "الحرية والتغيير"، بزجاجات حارقة (مولوتوف)، في بيان لم يذكر إذا كانت تلك الهجمات قد أفضت إلى إصابات أو خسائر في الممتلكات من عدمه، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأوضح البيان أن جماعة مجهولة هاجمت منزل رئيس المؤتمر السوداني بولاية الخرطوم شريف محمد عثمان، وهو أيضا عضو لجنة العمل الميداني بقوى الحرية والتغيير، الإطار الجامع للقوى المنظمة للاحتجاجات التي أطاحت بنظام الرئيس السابق، عمر البشير.

وطالت الهجمات منزل الناشط بـ"تجمع المهنيين السودانيين"، أبرز مكونات قوى التغيير، محمد حسن سيد، والقيادية بحزب المؤتمر، نهال عمر، التي قال البيان إنها تلقت تهديدات سابقة ممن سماهم "فلول عناصر النظام البائد"، في إشارة لنظام البشير.

وتابع البيان: "إننا إذ ندين هذا الهجوم، فإننا نؤكد أن هذه الهجمات الصبيانية لن تخيفنا أو تجعلنا نتراجع من منتصف الطريق"، مضيفا: "إننا نعي بأن طريقنا نحو إكمال مهام الثورة سيكون محفوفا بمخاطر كبيرة، من بينها أفعال القوى المناهضة للثورة، وعناصر النظام القديم التي لن تستكين، وستسعى لاستخدام كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة للانقضاض على قوى الثورة".

وأكد الحزب السير في الطريق القانوني للبحث عن الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة.

دعم عالميّ للحكومة الانتقالية

وفي سياق ذي صلة، أكدت الأمم المتحدة و57 دولة وستة مؤسسات دولية، في بيان أصدره الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، السبت، دعمها الكامل للحكومة الانتقالية السودانية، وحثت المجتمع الدولي على الاتحاد في مساندة السلطات الوطنية بالخرطوم.

وأشار البيان إلى اجتماع رفيع المستوى حول السودان، عقد على هامش الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، وحضره وفود 57 دولة عضو وست منظمات دولية بالإضافة إلى عدد من وكالات الأمم المتحدة.

ورحب البيان بإعلان رئيس الحكومة الانتقالية السودانية عبد الله حمدوك عن أولوياته في الفترة المقبلة وعلي رأسها وقف الصراع مع الجماعات المسلحة وبناء سلام شاملـ موضحا أن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن دعمهم الكامل للحكومة الانتقالية السودانية وشجعوها على العمل بشكل جماعي.

ورحبت الوفود بشدة بالتزام حكومة السودان بزيادة مشاركة المرأة في جميع مستويات العمليات السياسية، بما في ذلك تعيين أول وزيرة خارجية للسودان.

وفي 21 آب/ أغسطس الماضي، أدى حمدوك اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 نيسان/ أبريل الماضي عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"