احتجاجات العراق: مقتل 13 شخصا والأمن يقر باستخدام مفرط للقوة

احتجاجات العراق: مقتل 13 شخصا والأمن يقر باستخدام مفرط للقوة
(أ ب)

قتل 13 شخصا مع تواصل الاحتجاجات في مناطق مختلفة بالعراق، إذ تجدد الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومحتجين ضد سياسات الحكومة، مساء الأحد، في اليوم السادس من الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل 117 شخصا، و6000 مصاب في أنحاء العراق حتى الآن.

وأقرت القيادة العسكرية العراقية، اليوم الإثنين، بـ"استخدام مفرط للقوة" خلال مواجهات مع محتجين في مدينة الصدر شرق بغداد أسفرت عن مقتل 13 شخصاً ليلا، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان إلى أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وجه "بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية، وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس، وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة"، مؤكدة بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين "ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة".

وتمثل الاحتجاجات أكبر تهديد أمني وسياسي لحكومة رئيس الوزراء عبد المهدي، منذ توليه السلطة قبل عام. وأحيت الاحتجاجات مخاوف من أن تطلق شرارة موجة جديدة من العنف تجر الفصائل المسلحة القوية ويستغلها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقبل الاشتباكات الأحدث في مدينة الصدر مساء الأحد، قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن عدد القتلى بلغ 104 أشخاص، منهم ثمانية من قوات الأمن، خلال الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ يوم الثلاثاء.

وأضاف المتحدث أن عدد المصابين بلغ 6107 أشخاص وأن ما يزيد على ألف منهم هم من قوات الشرطة والأمن. وقال إن المحتجين أضرموا النار في عشرات المباني، لكنه نفى أن قوات الأمن أطلقت النار مباشرة على المحتجين.

ووافقت حكومة عبد المهدي خلال اجتماع طارئ مساء يوم السبت، على خطة مؤلفة من 17 بندا تشمل زيادة الإسكان المدعوم للفقراء ورواتب للعاطلين عن العمل، وأيضا برامج تدريب ومبادرات تمنح قروضا صغيرة للشبان العاطلين.

وستحصل أسر الذين قتلوا خلال المظاهرات خلال الأيام الماضية، على مدفوعات مالية ورعاية، تمنح عادة لأسر أفراد قوات الأمن الذين يلقون حتفهم في الحرب.

ونقل التلفزيون الرسمي عن عبد المهدي قوله في اجتماع مجلس الوزراء "أنا والله العظيم في كل هذا الموضوع ما عندي قلق إلا من الضحايا".