اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم ودعوةٌ للإضراب العام الثلاثاء

اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم ودعوةٌ للإضراب العام الثلاثاء
جانب من الاحتجاجات في بيروت، الأحد (أ ب)

واصل اللبنانيون الاحتجاجات الشعبيّة، ضدّ الطبقة السياسيّة الحاكمة في البلاد، وذلك لليوم الـ25 على التوالي، اليوم الأحد، والذي حمل عنوان "أحد الإصرار"، وسط دعوات للإضراب العام، الثلاثاء المقبل، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

ودعت مجموعة " ثوار لبنان"، المُشارِكة في الاحتجاجات، في بيانٍ، إلى الإضراب العامّ بجميع الأراضي اللبنانيّة وإغلاق الطرقات، والمؤسّسات التربويّة، الثلاثاء المُقبل.

وقالت في بيانها: "يوم الثلاثاء هو تحدّي بين الشعب والسلطة وعلى الجميع النزول إلى الشارع والتوجّه إلى منازل ومؤسّسات حكّام السلطة الفاسدة، كونوا على استعداد لأنّ بعد فترة زمنيّة قليلة سوف نَستعيد قصر الشعب ونُعيد استقلال لبنان من جديد".

جانب من الاحتجاجات في بيروت، الأحد (أ ب)

وخرج المحتجّون، في تظاهرات دعا إليها ناشطون عبر مواقع التواصل، بساحتي رياض الصلح والشهداء، في العاصمة بيروت، كما تجمّع آلاف المتظاهرين أمام ساحة العازريّة في وسط العاصمة، مُطالبين "بإسقاط النظام" و"محاسبة الفاسدين".

وانطلقت مسيرة تحت عنوان "ثورة أمهات لبنان" من أمام وزارة الداخليّة والبلديّات في الصنائع إلى ساحة رياض الصلح، للمُطالبة بمنح الجنسية لأبناء الأم اللّبنانيّة المتزوجة من أجنبي.

وارتفعت أعداد المعتصمين في الساحات، في مدينة صيدا الجنوبيّة، مساء اليوم، بعدما جاءت وفود من المدينة وجوارها، إلى المكان، وردد المشاركون هتافات تطالب بتأليف حكومة وطنيّة إنقاذيّة.

محتجون يعزفون الموسيقى، أمام مسجد محمد الأمين ببيروت (أ ب)

وفي صور، نظم المعتصمون مسيرة انطلقت من ساحة العلم نحو مصرف لبنان، رافعين الأعلام اللّبنانيّة على وقع الأناشيد الوطنيّة وشعارات مُطالبة بمحاسبة السلطة الحاكمة وسلطة المصارف.

وتواصلت المسيرات الطلابية في عاصمة الشمال طرابلس حيثُ حمل المشاركون الأعلام اللّبنانيّة، وسط هتافات تُطالبُ بتشكيل حكومة تكنوقراطيّة ومُحاسبة الطبقة السياسيّة الحاكمة.

(أ ب)

ونظم "حراك أبناء بعلبك"، مسيرة احتجاجيّة في بعلبك، حمل المشاركون فيها علمًا للبنان بطول 17 مترا، مُردّدين الأغاني الوطنيّة والشعارات المطلبيّة.

ويُعد هذا الأحد الرابع على التوالي من الحركة الشعبيّة التي انطلقت في البلاد في 17 تشرين الأوّل/ أكتوبر الفائت، وأدّت إلى استقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري.