رغم الانفراجه السياسية: اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم

رغم الانفراجه السياسية: اللبنانيون يواصلون احتجاجاتهم
(أ.ب)

تتواصل الاحتجاجات في عدد من مناطق لبنان اليوم، الجمعة، رغم التوقعات الإيجابية بانفراجة سياسية فيه، بعد تزكية وزير المالية السابق، محمد الصفدي، أمس لمنصب رئيس الوزراء، خلال اجتماع عقد بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، وممثلين عن "حزب الله" و"حركة أمل"، دون معرفة شكل الحكومة المقبلة.

ومن المرتقب أن يدعو الرئيس ميشال عون، إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل، ليتم تكليفه فيما بعد بتشكيل الحكومة.

وأفادت وكالة الأناضول أن المحتجين أعادوا فتح الطريق عند مثلث خلدة، جنوبي بيروت، بعدما أقفلوها خلال ساعات الصباح بالإطارات المشتعلة.

وأفادت غرفة التحكم المروري التابعة لقوى الأمن الداخلي، عبر "تويتر"، بأن المحتجين أعادوا فتح الطريق أمام السير في أنفاق طريق المطار (بيروت الجنوبية) بالاتجاهين. كما تجمع بعض المحتجين أمام قصر العدل في بيروت، للمطالبة بالإفراج عن المتظاهرين الذين اعتقلوا الخميس في منطقة جل الديب شمال العاصمة.

في سياق منفصل، تنفذ المستشفيات الخاصة اليوم إضرابا تحذيريا بسبب نقص في الأدوية، بحسب مراسل الأناضول.

وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في لبنان التي تتصاعد منذ مدة، حيث فرضت المصارف قيودا على التحويلات للخارج، وعلى سحب الأموال بالدولار الأمريكي.

وأجبرت الاحتجاجات المستمرة الحريري، في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لكن المحتجين يواصلون تحركاتهم للضغط من أجل تنفيذ بقية مطالبهم.

ومن بين المطالب، تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، إضافة إلى رحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يرون أنها فاسدة وتفتقر إلى الكفاءة.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة