وقفة احتجاجية تنديدًا بقرار حل اتحاد الصحافيين السودانيين

وقفة احتجاجية تنديدًا بقرار حل اتحاد الصحافيين السودانيين
(تويتر)

أصدرت الحكومة السودانيّة قرارًا بحل اتحاد الصحافيين المحسوب على نظام الرئيس المعزول عمر البشير، وعقب ذلك القرار دعوة من صحافيين سودانيين، لوقفة احتجاجيّة تنديدًا بالقرار الحكوميّ، وكان الحضور ضعيف نسبيًا، وذلك بسبب مقاطعة أغلب الصحافيين للوقفة الاحتجاجيّة، التي أقيمت أمام مقر الاتحاد في ضاحية المقرن وسط العاصمة، وقد رفع المشاركون شعارات مناهضة لقرار الحل، مطالبين بعودة الاتحاد.

وفي 14 كانون الأول/ ديسمبر، أصدرت "لجنة إزالة تمكين النظام السابق"، قرارًا بحل كل النقابات والاتحادات المهنية، بما فيها اتحاد الصحافيين، كما نص القرار على حجز العقارات المسجلة بأسماء تلك النقابات، وحجز الآليات والسيارات ووسائل النقل المسجلة باسمها وحظر التصرف فيها.

وقال عضو "اللجنة التمهيدية لاستعادة نقابة الصحافيين"، علي الدالي، وهي لجنة انتُخبت بعد الثورة، إن "الوقفة الاحتجاجية الموالية للنظام السابق، كشفت ضعف الاتحاد وهشاشته وعدم وجود قاعدة صحافية تسانده، إذ بلغ عدد المشاركين في الوقفة فقط نحو 20 صحافيًا، حسب تقديره، مشيرًا لـ"العربي الجديد" إلى أن اللجنة المنتخبة بعد الثورة هي الأحق باستلام الدار، وتسيير شؤون الاتحاد إلى حين عقد جمعية عمومية جديدة.

من جهته، رئيس اتحاد الصحافيين المحلول، قال الصادق الرزيقي، إن "قرار حل النقابات مخالف للوثيقة الدستورية التي تعترف بالقوانين الدولية الخاصة بحرية العمل النقابيّ، مبينًا أن الحريات العامة جزء أصيل من هذه الوثيقة"، وأشار إلى أنّ قرار الحل قرار سياسي من الدرجة الأولى، إذ لا يمكن للدولة أن تتدخل في العمل الصحافي ولا في الكيانات النقابية ومصادرة حقها في التنظيم.