العراق: مقتل محتج وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 600

العراق: مقتل محتج وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 600
(أ ب)

أعلن مصدر طبي عراقي، اليوم الأربعاء، عن مقتل محتج متأثرًا بإصابات خلال اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي في النجف جنوب غربي العاصمة بغداد، بين أنصار التيار الصدري والمحتجين.

وقالت دائرة الصحة في النجف إن "أحد المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى جرّاء أحداث ساحة الصدرين، فارق الحياة بعد أن باءت كل محاولات الفريق الطبي لإنقاذه بالفشل".

واقتحم أنصار الصدر المعروفين بـ"القبعات الزرقاء" الساحة يوم الأربعاء الماضي، وأضرموا النيران في الخيام، وأطلقوا الرصاص على المتظاهرين المعتصمين فيها منذ أشهر، ما أسفر عن مقتل 11 متظاهرًا، وإصابة 122 آخرين بجروح، وارتفعت حصيلة القتلى في هذه المواجهات إلى 12 بعد أن أعلن عن وفاة متظاهر اليوم، وإلى ما يزيد عن 600 قتيل منذ بداية الحراك الشعبي وفق إحصاءات منظمة العفو الدولية ومؤسسات طبيّة عراقيّة حكوميّة.

وفي سياق متصل، قال مسؤول حقوقي عراقي، اليوم الأربعاء، إن "22 مدونًا وناشطًا اغتيلوا، فيما اختطف 50 آخرين منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في البلاد مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي".

وأفاد عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، بتسجيل 72 حالة اختطاف ضد الناشطين والمدنيين، وأضاف أنه "أُفرج عن 22 منهم، فيما لا يزال 50 آخرين رهن الاختطاف"، وأن "المفوضية سجلت 22 حالة اغتيال ضد المدونيين والناشطين، من أصل 49 محاولة تسببت بإصابات لـ13 ناشط ومدون".

وتأتي أعمال العنف في النجف ضمن حملة قمع وتخريب أوسع، شنها الصدريون بناءً على أوامر زعيمهم منذ مطلع الشهر الجاري، وذلك بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق، محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة المقبلة.

ورفض المحتجون تكليف علاوي لأنه غير مستقل واعتبروه من مخلّفات الأحزاب التي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام الرئيس السابق، صدام حسين، والمتورطة في قضايا الفساد وهدر المال العام، إلى جانب الولاء لدول أجنبية، لا سيما تلك التي لا تدعم الحراك.