العراق: قتيل و17 إصابة.. استمرار الاحتجاجات رغم تفشي "كورونا"

العراق: قتيل و17 إصابة.. استمرار الاحتجاجات رغم تفشي "كورونا"
(أ ب)

صرّح مصدر طبي عراقي أن شخصًا قُتل وأصيب 17 آخرون خلال الاحتجاجات التي انطلقت وسط العاصمة بغداد، في مواجهات بين الشبان وقوات الأمن.

وأوضح المصدر الطبي، ذاته الذي يعمل في مفرزة طبية متنقلة بساحة التحرير وسط بغداد، أن "شخصا قتل جراء تلقيه إصابة رصاص حي في الرأس، بينما أصيب 17 آخرون بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع".

وأضاف المصدر أن القتيل والجرحى سقطوا في ساحة الخلاني القريبة من ساحة التحرير، معقل الاحتجاجات في بغداد. وقال شهود عيان من المتظاهرين، إن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز على المتظاهرين في ساحة الخلاني.

(أ ب)

وأضاف الشهود أن الساحة لا تزال تشهد عمليات كر وفر بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين ردّوا بإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة.

رغم تفشي فيروس "كورونا" في العراق، خرج الآلاف من العراقيين إلى ساحة التحرير وسط بغداد، لمواصلة الاحتجاجات المناوئة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.

وسار مئات طلبة المدارس والجامعات وصولًا إلى ساحة التحرير، وهم يلوحون بالأعلام وصور قتلى الاحتجاجات، ويرددون هتافات ضد النخبة الحاكمة المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

وظهر الكثير من المتظاهرين وهم يرتدون الأقنعة الطبية الواقية بعد تسجيل العراق 5 إصابات مؤكدة بفيروس "كورونا" في النجف وكركوك منذ أمس الإثنين.

وقالت "هدى" إحدى المتظاهرات، إن "كورونا لن يقف حاجزا أمام مواصلة الاحتجاجات في بغداد وبقية مناطق العراق".

(أ ب)

وتابعت هدى قائلةً إننا "هنا لنثبت ذلك، لن نغادر الساحات لحين تحقيق المطالب برحيل ومحاسبة قتلة المتظاهرين والفاسدين".

وأجبر الحراك الشعبي حكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالتها مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2019، ويصر المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.

ويعترض الحراك الشعبي على تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة المرتقبة. ومن المقرر أن يعقد البرلمان الخميس جلسة طارئة للنظر في منح الثقة لحكومة علاوي.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"