السلطات السودانية تطلق أسرى حركات مسلحة‎

السلطات السودانية تطلق أسرى حركات مسلحة‎
(أ. ب.)

أعلنت السلطات السودانية اليوم، الخميس، إطلاق عدد من أسرى الحركات المسلحة من السجون، وفق البيان الصادر عن إعلام "مجلس السيادة الحاكم".

وقال البيان: "أطلقت السلطات، الخميس، عددا من الأسرى ممن شملهم قرار الحرية المستحق ليلحقوا برفاق سبقوهم في الخروج من السجون" (دون تحديد عددهم).

وأضاف البيان أن الجهود تتواصل مع جهات الاختصاص بولايات السودان المختلفة من أجل إنفاذ القرار. ونقل البيان عن عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي: "تؤكد الحكومة التزامها بإطلاق سراح جميع أسرى الحرب دون قيد أو شرط". وأضاف: "ترحب الحكومة بمواطنيها الأسرى الذين خرجوا الخميس في سودان الحرية والسلام والعدالة".

فيما رحبت حركة "العدل والمساواة" بقيادة جبريل إبراهيم، اليوم، بإطلاق سراح الأسرى، حسب بيان صادر عن المتحدث باسم الحركة معتصم أحمد صالح.

وقال صالح: "ترحب حركة العدل والمساواة بإطلاق سراح بعض أسراها الذين أمضوا سنوات في سجون النظام المخلوع (عمر البشير 1989-2019)". وأوضح أن 7 أفُرج عنهم من سجن الهدي في أم درمان، و14 آخرين من سجون أخرى، مع العلم أن هناك مئات غيرهم ما زالوا قابعين في السجون.

وفي11 أيلول/ سبتمبر الماضي، وقعت الحكومة السودانية الانتقالية وفصائل "الجبهة الثورية" إعلان جوبا لإجراءات بناء الثقة والتمهيد للتفاوض"، والذي قضى بوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى.

وتضم "الجبهة الثورية" في مسار دارفور حركة تحرير السودان بقيادة مناوي، وحركة "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"تحرير السودان المجلس الانتقالي"، و"تجمع قوى تحرير السودان".

والإثنين، وقعت الحكومة السودانية و"الجبهة الثورية" على اتفاق إعلان "سريان تمديد التفاوض" بمنبر جوبا لمدة 3 أسابيع قابلة للتجديد.

وتركز مفاوضات جوبا على خمسة مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسارات الشرق والوسط وشمال السودان.

وإحلال السلام في السودان هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، خلال مرحلة انتقالية، بدأت في 21 آب/ أغسطس الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي الذي أطاح بالبشير.