كورونا في الشرق الأوسط: الفيروس لم يصل ذروته بعد وحكومات تتكتم

كورونا في الشرق الأوسط: الفيروس لم يصل ذروته بعد وحكومات تتكتم
(أ.ب)

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إنه لا معلومات كافية عن حالات كورونا المكتشفة بالشرق الأوسط، وأوضحت أن حكومات المنطقة لا تبلغ المنظمة بمعلومات كافية عن الحالات التي تكتشف إصابتها بالفيروس.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط الدكتور أحمد بن سالم المنظري، إن انتشار فيروس كورونا في الشرق الأوسط لم يصل ذروته بعد.

وأضاف المنظري، أن طبيعة انتشار الفيروس غير واضحة المعالم، مؤكدا أن المنظمة تسعى لتقوية النظم الصحية في الدول العربية، خاصة تلك التي تعاني شحا في الموارد.

وشدد على أهمية تعامل دول المنطقة بشفافية مع موضوع مشاركتها بيانات الإصابة بالفيروس مع منظمة الصحة للمساعدة في اتخاذ الإستراتيجيات المناسبة.

وعبر المنظري قبل أيام، عن "القلق إزاء تزايد عدد البلدان التي تبلغ عن حالات في المنطقة، لا سيما تلك البلدان ذات النظم الصحية الهشة. وبينما كانت معظم الحالات المبلّغ عنها مرتبطة بالسفر، نشهد الآن تزايد عدد حالات الإصابة الناجمة عن انتقال المرض على المستوى المحلي، وهذا تطور يبعث على القلق".

أما المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس فوصف فيروس كورونا بأنه "عدو للبشرية" ويمثل "تهديدا غير مسبوق".

وقال مدير عام المنظمة، خلال مؤتمر صحافي في جنيف: "تضاعف في الأسبوعين الأخيرين عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين 13 مرة، كما تضاعف عدد البلدان التي وصل إليها الوباء ثلاث مرّات، وهو عدد مرشّح للزيادة. لقد بقينا ندعو الدول كل يوم إلى اتّخاذ إجراءات عاجلة وأكثر صرامة. لقد حذرنا بصورة واضحة".

ودعا تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الدول الأفريقية إلى "الاستفاقة" لمواجهة الخطر المقبل، مشيرا إلى أن القارة يفترض أن تستعد "للأسوأ".

وفي 11 مارس/آذار الحالي صنفت منظمة الصحة العالمية الفيروس على أنّه "جائحة"، مما دفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات استثنائية.