لبنان: مقتل المساعد السابق لـ"جزار معتقل الخيام"

لبنان: مقتل المساعد السابق لـ"جزار معتقل الخيام"
العميل أنطوان الحايك

أعلنت أجهزة الأمن اللبنانية عثورها على جثة العميل أنطوان الحايك، الذي كان مساعد آمر معتقل الخيام الذي استخدمته إسرائيل لسجن الأسرى اللبنانيين، إبان احتلالها جنوبي لبنان، عامر الفاخوري.

ويأتي مقتل الحايك الضالع في عمليات تعذيب في المعتقل، والذي أُردي برصاصتين في الرأس داخل متجره في منطقة المية ومية شرقي مدينة صيدا، بعد إطلاق سراح الفاخوري الأسبوع الماضي.

وعمل الحايك مساعدا للعميل في ميليشيا "جيش لحد" عامر إلياس فاخوري، والذي أُطلق عليه وصف "جزار معتقل الخيام"، حيث عذب وقتل لبنانيين، ومناضلين، في المعتقل التابع للاحتلال الإسرائيلي.

ولم تُعرف دوافع الجريمة بعد، علماً أن الحياك غادر منطقة الشريط الحدودي هارباً إلى بيروت في العام 1992، وتطوع في قوى الأمن الداخلي وعمل درّاجاً حتى تقاعده.

وشارك الحايك أثناء عمله في المعتقل، بقمع الانتفاضة التي راح ضحيتها الأسيرين بلال السلمان وإبراهيم أبو عزة، وهو من ألقى القنبلة الدخانية في غرفة الضحيتين.

وأطلقت السلطات اللبنانية، الإثنين الماضي، سراح الفاخوري بعدما قضى نجو ستّة أشهر في السجن إثر عودته إلى لبنان من الولايات المتحدة التي يملك جنسيتها، بموجب تأييد "التيار الوطني الحر" بعودة من وُصفوا بـ"المبعدين قسريا"، أي عملاء إسرائيل، العام الماضي.

وفي وقت سابق الجمعة، استدعى وزير الخارجية اللبناني، ناصيف حتي، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، على خلفية إخراج الفاخوري من سفارة واشنطن في بيروت.

والخميس، شكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريحات إعلامية، الحكومة اللبنانية على تعاونها مع واشنطن للإفراج عن الفاخوري، مشددا على أن أولوية الحكومة الأميركية هي حماية مواطنيها، في إشارة إلى أن فاخوري يحمل جنسيتها.

والإثنين، أسقط القضاء العسكري في لبنان تهمة العمالة عن الفاخوري، الشهير باسم "جزار معتقل الخيام" الذي استخدمته إسرائيل لسجن الأسرى اللبنانيين إبان احتلالها لجنوب البلاد عام 1998.

واعتقل الأمن اللبناني الفاخوري، في 13 أيلول/ سبتمبر 2019، لدى محاولته دخول لبنان عبر مطار بيروت قادمًا من الولايات المتحدة، لاعتقاده بإمكانية سقوط حكم بسجنه 15 عامًا صدر عن محكمة عسكرية في 1998، أدانته بالعمالة لإسرائيل، وذلك لمرور 20 عامًا على الحكم.

والفاخوري هو القائد العسكري لمعتقل "الخيام"، الذي استخدمته إسرائيل لسجن الأسرى اللبنانيين، إبان احتلالها جنوبي لبنان، ثم فر إلى إسرائيل عام 2000، وحصل على هويتها.