الأردن تتفق مع إسبانيا على رفض مخطط "الضم" الإسرائيلي

الأردن تتفق مع إسبانيا على رفض مخطط "الضم" الإسرائيلي
اعتداءات قوات الاحتلال على المتظاهرين الفلسطينيين قرب بلدة بيتا جنوب شرق نابلس(أ ب أ)

حذر وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، من خطورة مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى "سيادة" إسرائيل، مؤكدا إنها ستكون "خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وجاءت تصريحات الصفدي خلال اتصال هاتفي الأربعاء مع وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، أرانكا غونزاليس، والتي تركزت على "التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية".

ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية عن الصفدي قوله خلال الاتصال إن "أي قرار إسرائيلي بضم المستوطنات وغور الأردن وشمال البحر الميت في فلسطين المحتلة سيكون خطوة كارثية ستقتل فرص تحقيق السلام العادل وستدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع وستجعل من خيار الدولة الواحدة حتميًا".

وبحسب البيان "اتفق الوزيران على رفض أي خطوات إسرائيلية لضم أراض فلسطينية محتلة خرقًا للقانون الدولي وتقويضًا لأسس العملية السلمية التي انطلقت من مدريد".

وبحث الوزيران "الخطوات التي يمكن اتخاذها لبلورة موقف دولي يعمل على الحؤول دون اتخاذ إسرائيل لأي قرار بالضم". وأكدا على "استمرار العمل من أجل إطلاق جهد حقيقي للتوصل إلى حل الدولتين".

ووصل وزيرة الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى إسرائيل، في وقت سابق اليوم، لإجراء محادثات حول مخطط إسرائيل المثير للجدل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، في زيارة خاطفة هي الأولى له إلى الخارج منذ حوالى شهرين.

وبحسب اتفاق نتنياهو ووزير أمنه وشريكه في الحكومة الجديدة، بيني غانتس، يمكن أن تمضي الحكومة الإسرائيلية الجديدة قدما في عملية الضم اعتبارا من تموز/ يوليو بشرط أخذ مشورة الولايات المتحدة التي أشارت إلى عدم وجود اعتراضات لديها.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"