تصعيد سياسي سعودي ضد تركيا

تصعيد سياسي سعودي ضد تركيا
إردوغان والملك سلمان قبل توتر العلاقات بين البلدين (أ ب)

صعّدت السعوديّة، اليوم، الخميس، تجاه تركيا سياسيًا، واستخدمت ضدّها الأوصاف التي تستخدمها ضد إيران، غريم الرياض التقليدي.

وأدانت الخارجية السعوديّة ما اعتبرته "عدوانا" تركيا وإيرانيا على الأراضي العراقية.

وأكّدت السعودية، في بيان، وقوفها إلى جانب بغداد فيما تتخذه من إجراءات لحفظ "سيادتها وأمنها واستقرارها".

وشنّت تركيا صباح أمس، الأربعاء، عملية عبر الحدود ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، المصنّف إرهابيًا في تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ونشرت قوات خاصة في المناطق الجبلية شماليّ العراق التي يتخذها المقاتلون الأكراد مخبأ لهم.

والثلاثاء، استهدف قصف مدفعيّ إيرانيّ قرى حدودية بمحافظة أربيل، وعادة ما تستهدف إيران مواقع لحزبي "بيجاك" والديموقراطي الكردستاني الإيراني، في محاولة للقضاء على المعارضين الأكراد.

وأعربت الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة العربية السعودية وشجبها للعدوان التركي والإيراني على الأراضي العراقية"، ورأت فيه "تدخلًا مرفوضًا في شأن دولة عربية، وانتهاكًا سافرا لأراضيها، وتهديدًا للأمن العربي والأمن الإقليمي، ومخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية".

كما أكّدت "وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب جمهورية العراق الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".

وطالبت بغداد، الخميس، من أنقرة سحب قواتها من الأراضي العراقية و"الكف عن الأفعال الاستفزازية"، بينما استدعت وزارة الخارجية سفير إيران وسلّمته مذكرة احتجاج على القصف المدفعي.

والعلاقة بين السعودية وتركيا متوترة منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في 2018 على أيدي عناصر سعوديين، فيما هناك عداوة تاريخية ومنافسه إقليمية بين المملكة وإيران.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ