كورونا: استمرار الوفيات بالدول العربية والأمم المتحدة تدعوها لإنشاء "صناديق تضامن إقليمية"

كورونا: استمرار الوفيات بالدول العربية والأمم المتحدة تدعوها لإنشاء "صناديق تضامن إقليمية"
عراقي يقي نفسه من الفيروس (أرشيفية - أ ب)

سجّلت دول عربية عديدة، ارتفاعا في أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، ولا سيّما في العراق والسعودية، اللتين سجّلتا عدد الوفيات الأكبر، فيما دعت الأمم المتحدة، الخميس، الدول العربية، لمزيد من الدعم المتبادل بوجه العواقب العميقة والدائمة للجائحة، من خلال تقديم المساعدات لبعضها البعض، مُقترحةً إنشاء "صناديق تضامن إقليمية"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأفادت وزارة الصحة السعودية، بتسجيل 34 وفاة و2.238 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 3.092 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 260.394، منها 2.635 وفاة، و213.490 حالة تعاف.

وأعلن العراق، الخميس، تسجيل 80 وفاة بفيروس كورونا.

وأفادت وزارة الصحة العراقية في بيان، بتسجيل 80 وفاة و2361 إصابة بالفيروس.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 102 ألف و226، بينها 4122 وفاة، و69 ألفا و405 حالات تعاف.

وفي سلطنة عمان، رصدت وزارة الصحة في بيان، 6 وفيات و1099 إصابة.

وقالت الوزارة إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 72 ألفا و646، بينها 355 وفاة، و51 ألفا و349 حالة تعاف.

وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة، 4 وفيات و687 إصابة.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 61 ألفا و872، بينها 421 وفاة، و52 ألفا و247 حالة تعاف.

متظاهرة لبنانية ملتزمة بالوقاية من الفيروس (أرشيفية - أ ب)

وفي السودان، أعلنت وزارة الصحة في بيان، تسجيل وفاتين و110 إصابات.

وأفاد البيان أن أرقام الإصابات والوفيات خاصة بيوم الأربعاء، إذ عادة ما يعلن السودان حصيلة ضحايا الفيروس متأخرا، خلافا لأغلب الدول الأخرى.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 11 ألفا و237، بينها 708 وفيات، و5 آلاف و835 حالة تعاف.

وفي الإمارات، رصدت وزارة الصحة في بيان، 254 إصابة بالوباء.

وأكدت الوزارة أن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 57 ألفا و988، بينها 342 وفاة، و50 ألفا و848 حالة تعاف.

وفي ليبيا، أفاد المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بتسجيل 3 وفيات، و138 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 12 مريضا منه.

وأوضح المركز، في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 3.260؛ منها 56 وفاة، و501 حالة تعاف.

وفي لبنان، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 156 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 70 مريضا منه.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 3.260؛ منها 43 وفاة، و1619 حالة تعاف.

وحتى مساء الخميس، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم 15 مليونا و497 ألفا، توفي منهم أكثر من 632 ألفا، وتعافى ما يزيد على 9 ملايين و428 ألفا، وفق موقع "worldometer" المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس.

وأعلن المغرب، الخميس، تسجيل 7 وفيات جراء كورونا، فيما رصدت موريتانيا حالة وفاة، وجيبوتي إصابة واحدة بالفيروس.

وأفادت وزارة الصحة المغربية بتسجيل 7 وفيات و302 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 236 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 18 ألفا و264؛ منها 292 وفاة، و15 ألفا و872 حالة تعاف.

وفي موريتانيا، أفادت وزارة الصحة بتسجيل وفاة و40 إصابة بكورونا، إضافة إلى 109 حالات شفاء.

فحص طفل لبناني قبل أيام (أ ب)

وقالت الوزارة في بيان إن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 6.067؛ بينها 156 وفاة و4.086 حالة شفاء.

وفي جيبوتي، أعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابة واحدة بكورونا، إضافة إلى تعافي 23 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، إن مجموع الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 5.031؛ بينها 58 وفاة و4.927 حالة شفاء.

وحتى مساء الخميس، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم 15 مليونا و510 آلاف، توفي منهم أكثر من 632 ألفا، وتعافى ما يزيد على 9 ملايين و440 ألفا، وفق موقع "worldometer" المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس.

وأعلنت الجزائر، الخميس، تسجيل 13 وفاة جراء فيروس كورونا، فيما رصدت قطر حالة واحدة.

وأفادت وزارة الصحة الجزائرية بتسجيل 13 وفاة، و612 إصابة بكورونا، إضافة إلى تعافي 386 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 25.484، منها 1.124 وفاة، و17.369 حالة تعاف.

وفي قطر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل وفاة واحدة و373 إصابة، إضافة إلى تعافي 377 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 108.244، منها 164 وفاة، و105.018 حالة تعاف.

ودعت الأمم المتحدة، الدول العربية، لمزيد من الدعم المتبادل بوجه العواقب العميقة والدائمة للجائحة. وجاء في وثيقة لها، توضح بالتفصيل تأثير (كوفيد- 19) على المنطقة أن "المنطقة العربية التي تضم 436 مليون شخص أبقت في البداية معدلات العدوى والوفيات أقل من المتوسط العالمي ولكن الاتجاهات الحديثة تثير القلق".

وتضمنت الوثيقة توصيات من الأمم المتحدة للتغلب على الأزمات المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

ورجحت الأمم المتحدة أن تكون عواقب الوباء عميقة وطويلة الأمد، متوقعة انكماش اقتصاد المنطقة بنسبة 5,7 بالمئة على الأقل.

وقالت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، رولا دشتي، للصحافيين إنّ "التضامن عنصر أساسي في حلّ والحدّ من تأثير كوفيد".

وأوضحت أنّ هذا التضامن يجب أن يتم التعبير عنه داخل الدول نفسها وكذلك بين الدول العربية.

وذكرت الوثيقة أنّ "توفير الدعم الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والأسر أمر أساسي (بجانب) إنشاء صناديق تضامن إقليمية".

وأضافت أن على الدول العربية "الحد من عدم المساواة من خلال الاستثمار في الصحة والتعليم الشامل والحماية الاجتماعية والتكنولوجيا".

فحصُ مسن لبناني قبل أيام (أ ب)

وصرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان رافق نشر الوثيقة أن "المنطقة هي موطن أكبر تباين في العالم بين الرجل والمرأة على صعيد التنمية البشرية".

وقالت دشتي إن الفقر قد يتفاقم في العالم العربي، موضحة "قد ينتهي واحد من أربعة عرب بالعيش في فقر".

وأشارت إلى أن جائحة (كوفيد- 19) تهدد 55 مليون شخص في حاجة إلى مساعدة حيوية، 26 مليون منهم من اللاجئين والنازحين قسرا، ويعاني 16 مليونا منهم من انعدام الأمن الغذائي.

وقالت إن دول المنطقة اتخذت خطوات إيجابية لمكافحة الوباء تشمل دعم التجارة غير الرسمية في مصر وتمديد القطاعات المصرفية في بعض البلدان آجال سداد المستحقات.

ودعا غوتيريش في بيانه الدول العربية إلى إعادة ابتكار "النموذج الاقتصادي للمنطقة لصالح اقتصادات خضراء أكثر تنوعا".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص